تمر اليوم 1 أغسطس ذكرى وفاة الكاتب الكبير د.يوسف إدريس، المولود في قرية "البيروم" بمركز فاقوس في محافظة الشرقية.
اقرأ أيضا | من الطب للصحافة.. أبرز محطات يوسف إدريس في ذكرى وفاته
رسخت كل مرحلة مر بها في نفسه معاني كثيرة للحياة، فقد كان لتحوله من الطب إلى الصحافة وكتابة القصص والروايات، وانتقاله بين دول العالم، تأثير كبير في حياته، وظهر ذلك في أقواله المأثورة عنه.
وتستعرض بوابة أخبار اليوم أبرز أقوال الأديب يوسف إدريس:
- أكتب لأول مرة لأقول أني مرعوب يرعبني أن أكون ما زلت أحبك ويرعبني أكثر أن أكون شفيت من حبك.
- حياتنا سلسلة متشابكة من الصدف الصغيرة التي قد يغير وقوع إحداها قبل الأخرى بثوان أو بعدها بثوان مجرى حياتنا كله.
- أعمل إيه ؟ ما بلاقيش حد يفهمني ، أضطر أركب الصعب بقى وأكلم نفسي!.
- ما فائدة البنادق والرصاص؟ ألكي تخضع هؤلاء الناس بقتل بعضهم ؟ وما فائدة القتل في قوم يحبون قتلاهم وموتاهم؟
- المشاكل نحن نخلقها حين نفتقر إلى التفاؤل والتفاؤل هو الإرادة، وبالإرادة القوية تصبح الحياة كالبساط الممهد
طريق "إدريس" إلى عرش القصة القصيرة العربية
طريق "إدريس" إلى عرش القصة القصيرة العربية، لم يكن مفروشا بالورود، تنقل والد إدريس بين محافظات مختلفة بسبب عمله في استصلاح الأراضي، فتح مدارك الفتى الشرقاوي مبكرا، وربما ذلك ما منح الثقة رغم أنه بدأ حياته طبيبا، إلى أن يغامر وينتهيها كاتبا.
عرف "إدريس" بعمله الوطني مبكرا بعد إلتحاقه بكلية الطب بجامعة فؤاد الأول "القاهرة حاليا"، فكان صوته عاليا ضد الاحتلال الإنجليزي، وكان سكرتيرا تنفيذيا للجنة الدفاع عن الطلبة.
من الطب إلى الأدب
رحلة العمل مع الطب بدأت من مستشفى القصر العيني، التي عين بها عام 1951م، بعد تخرجه من كلية الطب في نفس العام، لكن المسار تغير إلى بلاط صاحبة الجلالة، عندما انتقل للعمل محررا بصحيفة "الجمهورية" عام 1960م، كانت نداهة الكتابة قد حسمت الصراع في قلب إدريس بعد مرور 9 سنوات من بداية الرحلة مع العمل في الطب.
تشيخوف العرب
لقب بأمير القصة القصيرة بـ "تشيخوف العرب"، تسجل تجربته الإبداعية بأحرف من نور في الإنتاج القصصي محليا وعربيا وعاليما، نشر قصصه القصيرة منذ عام 1950، وأصدر مجموعته القصصية الأولى "أرخص ليالي" عام 1954، والثانية جاءت بعنوان "جمهورية فرحات" عام 1956، عميد الأدب العربي د.طه حسين" فتن بتجربة إدريس القصصية وبمجموعته الأشهر "أرخص ليالي"، وقال "أجد في إدريس من المتعة والقوة ودقة الحس ورقة الذوق وصدق الملاحظة وبراعة الأداء، مثلما وجدت في كتابه الأول "أرخص ليالي" من تعمق للحياة وفقه لدقائقها وتسجيل صارم لما يحدث فيها".
أول قصة نشرت لإدريس في حياته
كانت أول قصة نشرت لإدريس في حياته بعنوان "أنشودة الغرباء" وذلك بمجلة القصة في يوم 5 مارس 1950م.
رصيد حافل مع القصة
أصدر "تشيخوف العرب" أكثر من 20 مجموعة قصصية، من أشهرها "حادثة شرف" و "النداهة" و"اقتلها، كما قد للمسرح كل من "المخططين" والفرافير" و"البهلوان"، وأصدر العديد من الكتب التي تضم المقالات الأدبية والسياسية والفكرية، منها كتاب "فقر الفكر وفكر الفقر"، و "أهمية أن نتثقف يا ناس" و "انطباعات مستفزة"، وفي كتابه "جبرتي الستينات"، وثق ما مر عليه من تحولات سياسية وفكرية خلال فترة الستينات، وقد ذاعت إبداعات أدريس و قدم للسينما أفلام "الحرام" و "لا وقت للحب"، و"العيب"، و "قاع المدينة".
ارتبط اسم يوسف إدريس باسم "الأهرام" منذ أكتوبر 1973م، بعد انضمامه عقب نصر أكتوبر المجيد، إلى كبار كتاب الأهرام، التي أثرى صفحاتها بعشرات المقالات، التي شكلت ركنا لا ينسى في تاريخ صفحات الرأي بالأهرام.

بودكاست 20+| يسري أبو شادي يكشف أسرار «ترسانة الرعب» والاختراق الأمريكي للطاقة الذرية
نقلة نوعية للقطاع الصناعي.. صندوق جديد لتمويل الإنتاج وتعميق التصنيع المحلي
منذ 2500 عام.. كيف وصلت توابيت مصرية إلى تركيا؟







