اكتئاب الصيف.. 5 طرق للتعامل مع هذا الاضطراب العاطفي

صورة موضوعية
صورة موضوعية


يصيب الاضطراب العاطفي الموسمي الأشخاص عادة في فصل الشتاء، عندما يكون الجو مظلمًا وكئيبًا تقريبًا مع انخفاض التعرض لضوء النهار، ومع ذلك، يعاني بعض الأشخاص من أعراض مماثلة من الشعور بالكآبة والتعب حتى في الصيف

عندما تصل درجة حرارة البيئة إلى نطاقات عالية، يعاني البشر من تغيرات فسيولوجية ذات صلة ويمكن أن يكون لها تأثير قوي على النفس، وقد ثبت أن درجات الحرارة المنخفضة للغاية والشتاء البارد، إلى جانب قلة التعرض لأشعة الشمس، ترتبط بالمزاج الحزين وانخفاض مستويات الطاقة للأنشطة اليومية، وبالمثل، ارتبط ارتفاع درجات الحرارة بزيادة الانفعال وتغيرات المزاج، وفيما يلي بعض الأعراض التي يجب الانتباه لها، وفقا لموقع"healthshots".

* الأنفعال
* القلق
* تغيرات في الشهية
* انخفاض مستويات الطاقة
* صعوبة التركيز
* تغيرات في أنماط النوم
* الشعور باليأس
* عدم القدرة على الاسترخاء
* البقاء وحيدا
•قلة الاهتمام بالتواصل الاجتماعي مع الآخرين

◄ اقرأ أيضًا | 5 نصائح لقضاء عطلة صيفية سعيدة دون إجهاد

◄ ما الذي يسبب اكتئاب الصيف؟

• الروتين المتقطع

يقال إن الالتزام بروتين معين لغرس الانضباط أمر بالغ الأهمية أثناء التعامل مع أعراض الاكتئاب، لكن الحرارة الزائدة في الخارج يمكن أن تعيق الروتين المعتاد وتدمر الطريقة التي ندير بها حياتنا اليومية، لذا، فإن الروتين المتقطع يمكن أن يكون سببًا رئيسيًا للكآبة في الصيف.

• الحرارة الزائدة في الخارج

إن أشهر الصيف التي تصل فيها درجات الحرارة إلى ذروتها تعني دائمًا ارتفاعًا غير محتمل في درجات الحرارة، وهذا الارتفاع المفاجئ في درجات الحرارة الخارجية يجعل المزيد من الناس ينتقلون إلى الداخل، مما يؤدي إلى انخفاض ممارسة التمارين الرياضية التي تعزز الحالة المزاجية، كما يلاحظ الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الصحة العقلية مثل الاكتئاب أو القلق أو الفصام أعراضًا متفاقمة في الطقس الحار.

• الضغط الاجتماعي

أشهر الشتاء هي أفضل الأوقات للسبات والاختباء في الداخل المريح، وبسبب البرودة الشديدة في الخارج، يتجنب الناس الرغبة في الاختلاط بالآخرين، ولكن مع انتقال الموسم إلى الصيف، يستضيف الناس الحفلات، ويشعرون بالضغوط الاجتماعية التي تؤثر على صحتهم العقلية.

◄ كيفية التعامل مع اكتئاب الصيف؟

• الوعي 

بناء الوعي حول نقاط الضعف الفردية الخاصة بكل فرد، وأن كل شخص فريد من حيث مرونة الجسم وقدرته على التحمل، إضافة إلى إنه من المفيد تتبع تاريخ الفرد وبناء قبول لقدراته وحدوده، وبهذه الطريقة يمكننا توقع التحولات القادمة المرتبطة بدرجات الحرارة والاستعداد لها.

• ممارسة اللطف تجاه النفس والآخرين

كن على دراية بالاختلافات المزاجية بين أفراد الأسرة وزملاء العمل، فالبشر يعيشون في مجموعات، ويؤثر كل فرد على الآخرين، لذلك، يجب أن ننتبه إلى كيفية تأثر الآخرين بدرجات الحرارة القصوى. 

• علاج الأمراض النفسية الموجودة مسبقًا

الأشخاص الذين تم تحديد إصابتهم بأمراض نفسية قد يكونون أكثر عرضة لدرجات الحرارة القصوى ويجب أن يكونوا على اتصال مع أطبائهم ومعالجيهم بشأن الاحتياطات والتغييرات في مسار العلاج إذا لزم الأمر.

• الراحة الجسدية

إن الحفاظ على درجات حرارة مريحة في الغرف والمحيطات بشكل متعمد يمكن أن يقطع شوطًا طويلاً نحو التخفيف من التأثير السلبي للحرارة الشديدة، وإذا كانت الحرارة الخارجية تزعجك، فحاول البقاء في درجات حرارة أكثر برودة في الداخل ولا تخرج إلا عند الضرورة، مع ضرورة الحفاظ على بيئة باردة في الداخل بمساعدة معدات مثل مكيفات الهواء.

• تناول كمية كافية من السوائل

إن الحفاظ على ترطيب الجسم وتغذيته بشكل جيد يمكن أن يساعد في تنظيم الراحة الجسدية والطاقة، ومن الآثار الفسيولوجية الشائعة لارتفاع درجات الحرارة فقدان الماء بسبب زيادة التعرق، لذا، للتعويض عن هذا الفقد في الماء، اشرب المزيد من السوائل كل يوم في تلك الأشهر.