آخر تطورات ومستجدات الموقف التنفيذي للأعمال بالمتحف المصري الكبير| صور

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير


يواصل المتحف المصري الكبير استعداداته النهائية لاستقبال الزوار، حيث تتوالى أعمال التنفيذ والتجهيز بوتيرة متسارعة، تبرز منطقة المسلة المعلقة للملك رمسيس الثاني كأحد المعالم الرئيسية التي تجسد روعة الحضارة المصرية القديمة، وتقدم تجربة فريدة للزائرين، في هذا السياق، نتناول آخر التطورات المتعلقة بهذه المسلة التاريخية وفكرة وضعها في بداية مسار الزيارة بالمتحف.


منطقة المسلة المعلقة

تعد منطقة المسلة المعلقة للملك رمسيس الثاني من أبرز المعالم في المتحف المصري الكبير، تقع المسلة عند مدخل المتحف، مما يجعلها أول ما يراه الزائر عند دخوله، ويضفي على التجربة السياحية بعداً تاريخياً ومعرفياً مميزاً.

الخرطوش الملكي
تتيح المسلة المعلقة للزوار رؤية الخرطوش الخاص بالملك رمسيس الثاني لأول مرة، هذا الخرطوش، الموجود في قاعدة المسلة، يحمل اسم الملك ويعكس براعة المصريين القدماء في تصميم ونحت الآثار. يعتبر هذا العنصر أحد الإضافات المهمة التي تعزز من قيمة المسلة كقطعة أثرية فريدة.



فكرة وضع المسلة
تم وضع المسلة في بداية مسار الزيارة بالمتحف لتكون نقطة انطلاق للزائرين في رحلتهم عبر تاريخ مصر القديم، هذا الترتيب الاستراتيجي يهدف إلى تقديم تجربة تفاعلية وتعليمية، حيث يمكن للزوار الاقتراب من المسلة ومشاهدة تفاصيلها الدقيقة عن قرب.

تاريخ نقل المسلة
عملية نقل المسلة إلى المتحف المصري الكبير كانت عملية دقيقة ومعقدة، تتطلب تخطيطاً دقيقاً وتنفيذاً محترفاً، تم تنفيذ هذه العملية تحت إشراف اللواء عاطف مفتاح، الذي قدم شرحاً مفصلاً حول تاريخ المسلة وفكرة وضعها في هذا الموقع، مما يثري معرفة الزوار ويزيد من ارتباطهم بالتاريخ المصري القديم.

أصل الحكاية| «الدرج العظيم».. رحلة في حضارة مصر القديمة

أهمية المسلة
تجسد المسلة المعلقة براعة المصريين القدماء في النحت والتصميم، وهي شاهد حي على تطور الفنون والعمارة في مصر القديمة، تساهم هذه المسلة في إثراء التجربة السياحية والتعليمية للزوار، حيث تعكس جزءاً من تاريخ الملك رمسيس الثاني وإنجازاته.