نعم من حقنا أن نفرح ونفخر بإنجاز ابننا محمد السيد بالحصول على الميدالية البرونزية فى فردى سلاح المبارزة فى أوليمبياد باريس.. ومن حقنا أيضا أن نفتخر بالمدرب المصرى أمجد عبد الحليم الذى حقق الميدالية الذهبية وللمرة الثانية مع البطلة الأمريكية.. ونجاح المدرب لا يقل أهمية عن نجاح اللاعب سواء فى مصر أو خارجها.. استحق محمد السيد مكافأة تحفيز من رئيس اللجنة الأوليمبية قبل المشاركة فى مسابقة الفرق على أمل الحصول على ميدالية أخرى.. لكن هذا لا يخفى الانزعاج الشديد من بعض الأخطاء الإدارية الغريبة التى حدثت فى بداية الدورة باختلال وزن لاعبة الملاكمة بالزيادة ٧٠٠ جرام.. وكان رد المسئولين فى الاتحاد ساذجا هم يتذرعون بالتغييرات الفسيولوجية التى حدثت للسيدة فى الدورة الشهرية.. والغريب أن يتحدث مسئولون بالاتحاد عن الإجراءات التى اتخذت لضمان الحفاظ على وزن اللاعبة بالزيادة والنقص بإغلاق الباب عليها فى غرفتها حتى لا تتناول أية كمية طعام.. ولا نريد أن نثير حفيظة الشعب الذى يعانى الأمرين وهو يشعر بعدم تحمل البعض المسئولية فى إدارة البعثة وارتكاب أخطاء لا يقع فيها إدارى مبتدئ ويقال إن هذه اللاعبة صرف على إعدادها وتأهلها للأوليمبياد أكثر من خمسة ملايين جنيه وهو رقم قد يتصوره البعض ضئيلا مقارنة مع ما يتكلفه لاعب مؤهل للحصول على ميدالية.. والمؤسف أن الدورة ستنتهى بكل إيجابياتها وسلبياتها وسيفلت الفشلة من العقاب كالعادة وسيذهب بعضهم للترشح فى الانتخابات القادمة دون حمرة وجه من الخجل بينما يتوارى آخرون بما اغتنموه من مكاسب مادية وأدبية أقلها رحلات القسم الخارجية بأموال الشعب.. لدينا أمل فى ميداليات جديدة فى بعثة الألعاب الفردية وربما واصل المنتخبان الوطنيان لكرة القدم وكرة اليد مشوارهما بنجاح حتى المربع الذهبى على الأقل على أمل الحصول على ميدالية هنا أوهناك.. فشارك فى الدورة بعدد كبير وغير مسبوق فى الأوليمبياد ومن المفترض أن يكون الحصاد أفضل مما تحقق فى دورات سابقة.

تحت أول ضوء شمس
تصحيح أفكار خاطئة
عقبال بقية مارينا







