تطوير صواريخ الاستهداف الدقيق Sniper لمقاتلات الجيل الرابع والخامس

 صواريخ الاستهداف الدقيق Sniper
صواريخ الاستهداف الدقيق Sniper


طورت شركة لوكهيد مارتن، جيلاً جديداً لصواريخ الاستهداف الدقيق "Sniper"، يتيح التشغيل المتبادل بين مقاتلات الجيل الخامس F-35، والمقاتلات من الأجيال الرابعة مثل F-16 وF-15، والأنظمة المدفعية الأرضية مثل منظومة إطلاق الصواريخ المتعددة الإطلاق HIMARS.

اقرأ أيضا:«أنصار الله» تستهدف سفينة بريطانية في البحر الأحمر

ويسمح الصاروخ "Sniper Networked Targeting Pod" للF-35 بمشاركة بيانات الاستهداف والمراقبة في الوقت الفعلي مع نظرائها من الأجيال الرابعة، كما يتيح مشاركة هذه البيانات مع أنظمة القيادة والسيطرة الأرضية، وهذا من شأنه ان يحسن من دقة وفعالية النيران الأرضية الدقيقة، حيث يمكن لمستشعرات الطائرات توفير بيانات استهداف حاسمة على الأهداف المتحركة.

هذا وأثبت النظام قدرته على التشغيل المتبادل بين المنصات الجوية والأرضية في الاختبارات الأخيرة، مع تخطيط لاختبارات متقدمة أكثر تشمل إطلاق صواريخ حية.

وتقول لوكهيد، إن هذا "التشغيل المتبادل غير المسبوق" يلقى طلبًا كبيرًا من قوات الولايات المتحدة والحلفاء، حيث يسمح بتبادل البيانات بسلاسة عبر مختلف المنصات والأنظمة - وهي قدرة أساسية للعمليات المشتركة.

ومع زيادة نشر مقاتلات F-35 في أوروبا، ستعزز القدرات المحسنة للتوصيل والتشغيل المتبادل التي يوفرها قادم "Sniper" قدرات F-35 للعملاء الحاليين والمستقبليين، وفقا لما ذكرت لوكهيد مارتن.