
رهام راضى، من مواليد 1985، تخرجت فى كلية الآداب قسم الإذاعة والتليفزيون عام 2007، أصدرت أربع روايات هى: «مرآة فريدة» 2014، وسيجرى تحويلها إلى عمل درامى، «سُمعة شريفة» ،و»حكمة بكر» أما أحدث أعمالها «ما لم تخبرنا به آمنة» الصادرة عن الرواق للنشر، ونجحت فى إمتاعنا برحلة تشابكات مدهشة، وبحسها المرهف وأسلوبها الجذاب؛ استطاعت «رهام» أن تأخذنا وتغوص بنا فى فترة زمنية مهمة من تاريخ مصر، ومن هنا كان حوارى معها..
عملت لسنوات فى مجال تطوير الأعمال، وانصرفت عنها، هل وجدت فى الكتابة ضالتك التى تبحثين عنها؟
فى الحقيقة الكتابة سبقت كل شىء، فقد أحببتها وصادقت القلم منذ كان عمرى ثمانى سنوات، غير أننى لا أعتقد أن الكتابة قد تتداخل مع أى عمل آخر، فأنا لم أر الكتابة مهنة، ولو ليوم واحد؛ الكتابة موهبة؛ المقدرة على التعبير عن نفسى وعن الآخرين، واختلاق شخصيات من الخيال، هبة من الله، فالحقيقة أن الأديب يظل يبحث حتى يموت، مهما كتب يظل يشعر أن هناك شيئا لم يعبر عنه.
فى أحداث «مالم تخبرنا به آمنة» تناولت ثلاثة أجيال متعاقبة، ما سبب اختيارك لهذه الفترة، وكيف جرى المزج بين الواقع والخيال؟
لأن كل رواياتى السابقة كانت روايات معاصرة، وأنا أحب جدًا التاريخ والقراءة عن الماضى والغوص فيه، والتفكر فى اختلافات البشر عبر الأزمنة؛ الطباع، العادات والتقاليد والصراعات الخ..؛ ومصر تاريخها حافل بالأحداث والتغيرات على مر العصور، ولذا قررت العودة بالزمن وانبهرت فى فترة البحث والتحضير للرواية لما وجدته من ثراء فى الأحداث، بل وتوحدت مع الفترة التى عبرت عنها كأننى رأيت بالفعل كل شىء بعينى، لذا جاء المزج بين الأحداث والشخصيات، كما أننى أحب أن أمنح الخيال أقصى درجات المصداقية.
قدمت الحكاية على لسان المتكلم، كيف تختارين الصوت الذى تتحدثين به ولماذا؟
يكون بحسب الأحداث والشخصيات التى تدور حولها القصة، مثلًا فى روايتى الأولى «مرآة فريدة» كانت البطلة الرئيسية هى محور كل الأحداث، لذا كان من الأفضل أن يجرى بناء الرواية على صوت الضمير المتكلم، ونقل كل الأحداث من خلال بطلة الرواية، أما فى الروايات التى تلتها «سمعة شريفة»، «حكمة بكر» وصولًا إلى «ما لم تخبرنا به آمنة» فشخصيات الرواية كثيرة ويمرون بمراحل مختلفة على مدار ثلاثة أجيال، وكل شخصية حتى وأن ظهرت بشكل فرعى، فهى لها دور مهم فى الأحداث، لذا كان من الضرورى أن يجرى التعبير نيابة عنهم جميعًا بلسان الراوى المتكلم.
فى رأيك ما هو ما لم تخبرنا به آمنة؟
الكثير من الأحداث الفارقة فى حياة الأبطال، ما حدث لهم وربما ما سيحدث من تغيرات فى المستقبل.
ما عملك المقبل؟
الفكرة الآن لا تزال مشوشة فى ذهنى، ولكننى أعرف أنها ستأخذنى لأعود بالزمن أيضًا لسنوات بعيدة!.
ما طقوسك فى الكتابة؟
قديمًا كنت أحب الكتابة فى جو هادىء على نغمات موسيقى، أو صوت أغانى أم كلثوم، مع مرور السنوات أصبحت أفضل الهدوء التام حتى أتوحد كلية مع الأبطال، وأن أستمع لأصواتهم بداخل عقلى.
فاشون| كوليكشن «أميرة» لصيف ٢٠٢٦.. جرأة وبهجة
فاشون| بيوت تحت «الضغط» وصفة لمواجهة «بعبع» الامتحانات
منة شلبى وحمزة العيلى.. محمد سامى ويسرا







