قامت مبادرة الصّندوق الاستئمانيّ الإنسانيّ الممولة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الخيرية و يدير الصندوق البنك الإسلامي للتنمية بإنقاذ أكثر من 17,000 رضيع وطفل للعلاج من سوء التغذية الحادّ الوخيم في محافظة قندهار جنوب أفغانستان بفضل جهد إغاثي إنساني منسّق بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الخيرية بواسطة الصندوق الاستئماني الإنساني لأفغانستان الذي يديره البنك الإسلامي للتنمية.
بدعم تشغيلي من اليونيسف، وُزّع نحو 16,000 علبة غذاء علاجي جاهز للاستخدام على هؤلاء الأطفال عن طريق المراكز الصحية المدعومة من اليونيسف في المنطقة في مدة 12 شهرا بتكلفة قدرها 953,301 دولار أمريكي.
موّل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الخيرية المشروع عن طريق الصندوق الاستئماني الإنساني لأفغانستان الذي يديره البنك والذي يتعاون مع اليونيسف من أجل إنجاز هذا العمل المهمّ جنوب البلد.
ويؤدي الصندوق الذي يديره البنك، دور وسيلة لإيصال المساعدة الإنسانية، وتلبية الاحتياجات الأساسية، وتعزيز الاعتماد على الذات والتنمية في البلد. وقد أُطلق الصندوق عقب قرار جماعي أصدره مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلاميّ في دورته الاستثنائية السابعة عشرة المنعقدة في 19 ديسمبر 2021 في إسلام آباد، باكستان.
وقد أُطلق المشروع من أجل توفير خدمات التغذية المنقذة للحياة للأطفال المستضعفين بين سني ستة أشهر وخمس سنوات ممن عانوا من سوء التغذية الحاد الوخيم.
من مايو 2023 إلى مايو من هذه السنة، وصل الغذاء العلاجي الجاهز للاستخدام بنجاح إلى 17,543 طفل، منهم 9,940 بنت و7,603 ولد.
وقد قدّمت اليونيسف أكياس غذاء علاجي جاهز للاستخدام إلى الأسر التي تضم أطفالا مصابين بسوء التغذية الحاد الوخيم، عن طريق المراكز الصحية في المحافظة.
وخلال مدّة الأربعة أشهر الأخيرة الممتدة من يناير إلى مايو 2024، استُخدمت 7,480 علبة غذاء علاجي جاهز للاستخدام لتغذية 5,848 طفل يعاني من سوء التغذية، منهم 3,274 بنت و2,574 ولد.
وخلال نفس المدّة، بلغت نسبة تعافي الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحادّ الذين خضعوا للعلاج 86% وبلغت نسبة الوفيات أقل من 0.2%، ولذا فقد فاقت المعايير الإنسانية الدنيا لإدارة سوء التغذية الحادّ.
و قالت مستشارة التغذية، نرجس إحسان: "لما جيء بحسنات إلينا، لم تكن تزن سوى سبعة كيلوغرامات. فقدّمنا لها 21 حزمة من الغذاء العلاجي الجاهز للاستخدام لمدة أسبوع واحد ووصفنا لها ثلاث حزم في اليوم."
وأضافت مستشارة التغذية قائلة: "نستقبل 20 إلى 25 طفلا يعاني سوء التغذية المعتدل والحاد في المتوسط كل شهر. وقد زاد عدد الحالات مقارنة بالسنة الماضية."
اقرأ أيضا «موديز» تثبّت تصنيف البنك الإسلامي للتنمية عند «AAA»
وقالت الأمّ نرجس: "لقد تحسّنت حالة بنتي وزاد وزنها قليلا. أنا ممتنة كثيرا للأطباء. فهي تحبو وتبتسم لي الآن وقد بدأت تقف قليلا. وقد تحسنت شهيتها، وهي تأكل الآن الغذاء العلاجي الجاهز للاستخدام وغيره من الغذاء أكثر من ذي قبل. وأرجو أن يزيد وزن بنتي وأن تكون بصحة جيّدة، وأن تكون طويلة وذكيّة حتى تصبح طبيبة في المستقبل."
على الرغم من الصعوبات المتعلقة بمعالجة مثل هذه الحالات الشديدة المتعلقة بالمجاعة، ولا سيما حيث تكون المراكز الصحية بعيدة وشبكات النقل محدودة، فإنّ هذا البرنامج قد حقّق نتائج مبهرة ومنح آلاف الأطفال فرصة للنمو.

كيف امتصت المؤسسات المالية مبيعات الأفراد في البورصة المصرية؟
أذربيجان تستضيف الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2026
اللون الأحمر يكسو شاشات البورصة المصرية خلال الأسبوع المنتهي






