حكايات| كابتن هبة: من بيع التين الشوكي إلى دراسة الطيران

 كابتن طيار هبة عبدالحميد
كابتن طيار هبة عبدالحميد


تداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك صورة لطالبة تدرس الطيران وتعمل على عربة في الشارع كبائعة تين شوكي خلال رحلة للإنفاق على نفسها وعلى والدتها في أحد شوارع القاهرة. 

في شوارع مدينة الشروق، تقف فتاة شابة بملامح مشرقة وعزيمة لا تُقهر، تبيع التين الشوكي لتساعد أهلها على تحمل تكاليف تعليمها، اليوم، هذه الفتاة، هبة، ليست فقط بائعة تين شوكي، بل أصبحت كابتن طيار تحلق في السماء بطموحها وإصرارها.

اقرأ أيضا| أزمة على متن رحلة جوية إثيوبية: إجبار راكبة على النزول لصالح وزير

هبة تجاوزت كل الصعاب لتصبح نموذجاً يحتذى به في الكفاح والإصرار:

 - بداية الرحلة: من بيع التين الشوكي

لطالما كانت هبة تقف أمام الدغيدي الخضري عند صينية الجيتار في مدينة الشروق، تبيع التين الشوكي بابتسامة تملؤها الأمل، كان الهدف واضحًا أمامها: مساعدة أهلها على تحمل تكاليف تعليمها العالي، لم تكن ترى في عملها هذا عائقًا، بل وسيلة لتحقيق أحلامها. 

- تحديات وصعوبات الحياة

لم تستسلم هبة عبدالحميد للمبررات، بل أخذت المبادرة مباشرة لحل مشاكلها ونزلت إلى سوق العمل من أجل توفير مصاريف دراستها. 

تقول هبة: "منذ فترة طويلة جدا وأنا مقيمة في مدينة الشروق برفقة والدتي وأشقائي الـ 3 بشقة إيجار، وعند شعوري بأن الحمل زاد على والدتي لجأت للعمل حتى أساعدها"، وعند التحاقها بأكاديمية الطيران، اشتدت قسوة الحياة عليها، ما دفعها لاستكمال رحلتها الشاقة.

- النجاح والتكريم

اليوم، وبعد سنوات من الجهد والتضحية، أصبحت هبة كابتن طيار، تحلق في السماء محققةً حلمها الكبير، قصة هبة هي قصة كل فتاة تحلم وتسعى لتحقيق أحلامها رغم الصعاب. 

وتحكي هبة مواقفها مع زبائنها عند شرائهم التين الشوكي قائلة: "الجميع يصدر لي طاقة إيجابية، فهم دائما يحفزونني ويرفعون من معنوياتي بكلمات طيبة ورقيقة تجعلني مستمرة في رحلتي الصعبة".

- كلمة للمكافحة

كابتن هبة، أنتِ حقًا نموذج للبنت المكافحة، وقصتك تلهمنا جميعًا، كل التحية لكِ ولعزيمتكِ التي لا تعرف المستحيل.