ثورة 23 يوليو.. ساعة الصفر وكلمة السر

أرشيفية
أرشيفية


كانت ثورة 23 يوليو 1952 وستظل دائمًا حاضرة في وجدان الشعب المصري، وما جرى في تلك الثورة، حقيقة مؤكدة على أرض الواقع، لا يستطيع أحد إنكارها أو تجاهلها أو الادعاء بعدم وجودها.

اقرأ أيضًا| سر خلاف «الحاوي» يحيى العلمي مع الدكتور مصطفى محمود

ونشرت أخبار اليوم في 26 يوليو عام 1952 ما جاء نصه: تستطيع» أخبار اليوم، أن تزيح سرًا عامًا عن حركة القوات  المسلحة، فقد كان المقرر في هذه الخطة أن تكون ساعة الصفر أي ساعة التنفيذ  بالنسبة لها هي الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف ليلة الثلاثاء، ولكن قواد الحركة أصدروا أوامر بتأجيل التنفيذ قبل موعده بساعة.

وكان سبب التأجيل هو أن قواد الحركة علموا أن نجيب الهلالي باشا قد كلف تشكيل الوزارة فقرروا الانتظار وكان الانتظار لمدة 24 ساعة فقط، أي إلى ليلة الأربعاء وقد اقتضى الأمر بتأجيل الحركة قبل موعدها بساعات والقيام بجهود عنيفة للاتصال بكل نواحيها مع مراعاة الكتمان وقد كان  الاسم الشفري للحركة هو كلمة تطهير.