■ بقلم: هانئ مباشر
● مر ما يقرب من أسبوع على صدور تقرير «منظمة هيومن رايتس ووتش» - التى استفاقت من غفوتها - واتهمت فصائل فلسطينية في قطاع غزة بارتكاب مئات من «جرائم الحرب» خلال عملية طوفان الأقصى فى السابع من أكتوبر، بينما تجاهلت تماما استشهاد وإصابة أكثر من 130 ألف فلسطينى وفلسطينية وتدمير قطاع غزة بأكمله - ولم نجد أو نسمع صوت أولئك الذين دأبوا على نشر تقاريرها ضد مصر..
ليزداد يقينى أن هؤلاء فى قلوبهم «مرض» تجاه الوطن بشكل عام ومرضى السوشيال ميديا متصنعى الود للوطن بشكل خاص - بينما هم فى الحقيقة يحملون رايات العصيان والفوضى وتدمير عزيمة المصريين!..
بل إن كثرة بكائهم على «غزة» لم يكن خالصا لوجه الله، وإنما هو إحدى أدوات المزايدة على مصر.. وإلا ما كانوا تجاهلوا هم ومن يوجههم من أهل الشر و«الذباب الإلكتروني» ذلك التقرير الذى لا يمكن أن يوصف إلا بأنه مبرمج ومكتوب بلغة غير مهنية ومنحاز بشكل مخزٍ لإرضاء أطراف معادية للشعب الفلسطيني..
فخرج فى النتيجة والصورة النهائية على هيئة وثيقة دعائية صادرة عن أفيخاى أدرعى والوحدة 8200 أو الناطق العام باسم جيش الاحتلال دانيئل هاجاري..
تقرير صدر فى توقيت مريب وعجيب يدل على تخبط هذه المنظمة المشبوهة.. والتى دأبت على اختلاق تدوير الأكاذيب عن مصر فى كثير من الموضوعات، دون تقديم أى دلائل حقيقية على هذه التقارير.. والتى لن تكف هى وغيرها من دكاكين حقوق الإنسان الشبيهة لها عن مواقفها المعادية والمنحازة فى تناولها للأوضاع فى مصر والدول العربية.
المؤكد أن الجميع أصبح يعرف هويتها ويدرك أنها منظمة ممولة ومسيسة لأغراض خبيثة تستهدف الوطن.. المهم أن يفيق المغيبون وأن ينزع الحمقى من رقابهم الحبل المقود أو «الأُرْبَة» الذى يربط حول عنق الحيوان للتحكم بمسيره أو للسيطرة عليه..
صلاح دندش يكتب: تخاريف
أيمن بدرة يكتب: بين زكي وصلاح.. المحلة مصنع القمم
كمال الدين رضا يكتب: روح مونديال 90 ودرس لا يُنسى






