التين الشوكي هو أحد أكثر الفواكه الصيفية والشعبية وعرفت منذ زمن بعيد ويعود مصدرها الأصلي إلى أمريكا الشمالية ودول حوض البحر المتوسط؛ حيث يعد أحد أنواع الصبار وينمو بالأماكن الجافة وهو نبات معمر وتخرج الثمار من قمم أوراق الصبار الشائكة ويختلف في اللون من الأصفر والأخضر إلى الأحمر العميق ويحتوي على كميات كبيرة من العناصر الغذائية المفيدة للصحة والمقوية للمناعة منها الفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة ومتوسط في السعرات الحرارية.
اقرأ أيضا| 6 أضرار لـ تناول التين الشوكي| انفوجراف

وتحتوي ثمرة التين الشوكي على 42 سعراً حرارياً وتوفر ثمرة واحدة فقط من التين الشوكي حوالي ربع الاحتياج اليومي لفيتامين ج الذي يلعب دوراً حاسماً في تعزيز مناعة الجسم وانتاج خلايا الدم البيضاء وله خصائص مضادة للأكسدة في الجسم بجانب أن له دور هام في عمليات التمثيل الحيوي والإنزيمي.
وتجود زراعته في محافظات القليوبية والشرقية والإسماعيلية التي تعتبر أشهر مناطق؛ حيث تعد موردا رئيسيا لكل محافظات الجمهورية ويطلق عليه فاكهة الغلابة وتمتاز زراعته في الأراضي الصحراوية ويحتاج إلى ما يقرب 10 ريات طوال العام مقارنة بالزراعات الأخرى التي تحتاج إلى 40 رية فى العام إلا انه لوحظ مؤخرا ارتفاع أسعار التين الشوكي عن كل عام وعن بعض أنواع الفاكهة منها المانجو.

وفى ذات السياق قال الدكتور الشبراوي أمين الخبير الزراعي بمركز البحوث الزراعية، في تصريح لـ«بوابة أخبار اليوم»، أن فاكهة التين الشوكى ذو جدوى غذائية واقتصادية وتكمن أهميته في توفير الاحتياجات من المبيدات والأسمدة والمياه ويساهم بكل مخرجاته في توفير عائد استثماري مرتفع فكل جزء من أجزاء النبات (الثمار وقشرة الثمرة وبذور الثمار والكفوف الكبيرة) لها فوائد بجانب أن سيقان وثمار النبات تحوي العديد من العناصر الغذائية والصحية اللازمة لتغذية وصحة المستهلك بشكل أفضل لكن ماتزال زراعته تحتاج لمزيد من الدعم في مصر وحيث ينحصر تسويق واستهلاك التين الشوكي في مصر في شكل ثمار طازجة.
«سليمان»: مصر حققت اكتفاء ذاتيا من منتجات الدواجن وتصدر الفائض للخارج
وأشار إلى أن استزراع هذا النبات مع الاستثمارات المصاحبة مثل محطات الإعداد للتسويق المحلي والتصدير، وخطوط للتصنيع وإنتاج منتجات غذائية ذات قيمة اقتصادية سواء من الثمار أو السيقان مثل المواد المكسبة للقوام، وكذلك الاستفادة من المخلفات مثل استخلاص منتجات كالزيت من بذور الثمار وهو ذو قيمة وميزات مشابهة لزيوت غذائية نباتية أخرى أو لاستخراج بعض المواد الفعالة لاستخدامها فى منتجات صحية مختلفة، قد يساهم فى توطين مزيد من السكان بالأراضى الجافة وشبه الجافة فى صورة مجتمعات صغيرة زراعية صناعية مستقرة، وتوفير دخل مناسب ومستقر لهذه التجمعات السكانية فى الأراضى الصحراوية فى مصر بجانب انه لا يحتاج الا لـ 10 ريات فقط فى السنة بينما الزراعات الأخرى تحتاج إلى ما يقرب 40 ريات طوال العام
وأوضح الخبير الزراعي، أن ارتفاع أسعار التين الشوكى يرجع لأن المساحات المنزرعة قليلة وغير كافية للاستهلاك المحلي ومن جهة أخرى فقد ساهم قرار الرئيس عبدالفتاح السيسي؛ الذي نص على عدم تقنين أي أراضي وضع يد إلا إذا كانت منزرعة بالفعل وذلك أدى إلى زيادة مساحات الأراضي الصحراوية المنزرعة بالعديد من المحاصيل منها المانجو والزيتون والموالح بجانب أن إنتاج المانجو هذا العام وفير؛ لأن الظروف المناخية كانت ملائمة له ومع زيادة الإنتاجية انخفضت الأسعار عن العام الماضي وهناك بعض الأنواع لا يتعدى سعرها 20 جنيهًا.

بعد خسائر 100 دولار.. ننشر أسعار الذهب اليوم السبت 13 يونيو
أسعار الخضروات واللحوم والدواجن في الأسواق اليوم السبت 13 يونيو 2026
إلغاء الاجتماعات السنوية الــ33 لــ«أفريكسم بنك» في العلمين






