على مسرح لونابارك بالإسكندرية كانت تنشب معركة كل ليلة بين تحية كاريوكا، وعبد العزيز محمود، لأنها كانت لا تستلطفه، وتضيق بغناءه، وتتجدد المعارك الصامتة والناطفة بينهما خاصة في الفقرة التي تجمع بينهما بحكم العمل.
يغني (منديل الحلو) وهي ترقص على انغامه، لكن في القلب عداء مكتوم، بينما تواجه تحية كاريوكا جمهور المتفرجين وهي تبتسم، وماإن استدارت وواجهت عبد العزيز محمود الجالس خلفها راحت تشتمه بصوت هامس يسمعه، وتستخف غناءه، والرجل يكظم غيظه ويبتسم للجمهور الذي كان يطالب بإعادة الغناء، بينما تحية كاريوكا مستسلمة وصاغرة، كلما استدارت إليه بحكم الرقصة انهالت عليه قائلة:
اقرأ أيضا| تحيه كاريوكا عن نجيب الريحاني: وقوفي أمامه كان بداية الانطلاق
ماتخلص بقى ياابن.. فاكر نفسك عبد الوهاب؟
ثم تستدير إلى الجمهور، وابتسامات الشكر للجمهور على إعجابه بها.
وبحسب مانشرت مجلة آخر ساعة عام ١٩٩٣، أن هذه المعارك لم تنتهي بينها وبينه الا عندما انهت الفرقة عملها.
مركز معلومات أخبار اليوم

92عامًا من صناعة الوعي .. ذكرى تأسيس الإذاعة المصرية أكبر خزائن الزمن الجميل
أبو ضحكة جنان.. مأساة «أيقونة الكوميديا» إسماعيل ياسين
سليمان نجيب.. لماذا رفض الزواج طوال حياته؟







