مدرس رياضيات، وفرنساوي لحد ما يجيبوا مدرس فرنساوي .. إفيه شهير للأستاذ زكريا الدرديري، في فيلم الناظر، والذي قدمه الراحل يوسف عيد، ليجسد جانبا من حياة المعلم، وأخفق الراحل نور الشريف، خلال أحداث مسلسل حضرة المتهم أبي في الوصول بصورة المعلم إلى مجدها، كما لم ينقل محمد هنيدي في فيلم رمضان مبروك أبوالعلمين حمودة، آمال المعلم، وأحلامه إلى الجمهور.
في المقابل لم تبخل الدولة التي تخصص المليارات لرواتب المعلمين من ميزانيتها المنهكة، أن تبحث دائما عن زيادات مستمرة توفر الحياة الكريمة للمعلم.
ومن الظلم أن نبحث عن حلول لدعم المعلم من خلال ميزانية الدولة، وكنت تقدمت بمقترح لمجلس النواب لإنشاء صندوق لدعم المعلم بالأفكار، دون تحمل ميزانية الدولة أية أعباء إضافية، وأعني بالأفكار أنه يمكن تطوير الفكرة واستحداثها، ليكون رأس المال الحقيقي لـ«الصندوق»، الفكر.
وتلخص مقترحي لتوفير مصادر تمويلية للصندوق في بعض الأفكار منها تهيئة أسوار، وأسطح المدارس، والمنشآت التعليمية، لاستغلالها في الإعلانات، وتحويل المدارس إلى صديقة للبيئة، بمعنى أن باب المدرسة المزعج أثناء الفتح والغلق يمكن تحويله لباب ناطق يغني أغنية عن منتج يزيد من طاقة التلميذ وتركيزه، وهكذا باقي الأبواب، بالإضافة لاستخدام أسطح المباني التعليمية لتركيب شاشات إعلانية، على أن يدار الصندوق، من خلال صندوق دعم وتمويل المشروعات التعليمية، ويتم تنظيم مسابقة للأفكار الجديدة لتعظيم موارده، ويحصل صاحب الفكرة القابلة للتنفيذ على جائزة قيمة.
وأرى أنه يمكن توزيع أموال الصندوق في صورة حوافز مادية تصرف شهريا للمعلم، بطريقة تحددها لائحة الصندوق كل حسب درجته.
وأتعشم أن يغرد هذا الصندوق بعيدا عن الصناديق سيئة السمعة .. وينتج عملا فنيا يجسد أحلام المعلمين يؤلفه ويمثله ويخرجه المعلم نفسه.

اتفاق مبدئى!
فى غزة.. الوقت من دم
إيمان راشد تكتب: ميزان العدل






