مجلس أمناء اتحاد تنظيم الكيانات الشبابية، خطوة جديدة نحو سياسة تمكين الشباب، التي بدأتها الدولة المصرية منذ العام 2014، فمنذ ذلك الحين، لم تتوقف دعوات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بضرورة تمكين الشباب وتدريبه وتأهيله للقيادة في دولةٍ يُشكل فيها الشباب السواد الأعظم من عدد سكانها. وفي كل مناسبة تتجدد المطالبة بضرورة ضخ دماء جديدة في شرايين الجهاز الإداري للدولة، وأيضا تمكين الشباب سياسيًا، وإداريًا.
هنّا أشيد بالدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، الذي أصرّ على أن يكون أول قرار وزاري بعد تجديد الثقة فيه كوزير للشباب والرياضة، تدشين مجلس أمناء اتحاد تنظيم الكيانات الشبابية، ليبدأ من خلاله استكمال مسيرة مشاركة الشباب في جميع مجالات التنمية الشاملة التي تشهدها مصر.
ولضمان نجاح هذه المؤسسة الشّابة، فإنها تحتاج عقلية شبابية لديها كفاءة وحسن إدارة، تفهم لغة وروح العصر ومتطلباته، مرنة في التفاعل، محبة ومخلصة لوطنها، لذا وقعّ الاختيار على السيد/ وسام صبري، المدير التنفيذي للحملة الانتخابية الرسمية للرئيس عبد الفتاح السيسي، ليتولى مسئولية نائب مجلس أمناء اتحاد تنظيم الكيانات الشبابية.
اختيار السيد/ وسام صبري، صادف أهله، بعد نجاحه في إدارة الحملة الانتخابية الرسمية للرئيس عبد الفتاح السيسي، التي كانت ترتكز على مجموعة كبيرة من الشباب، هم المحرك الأساسي للحملة، وخرج المشهد مبهرًا لتُشيد به أغلب دول العالم، فكانت انتخابات الرئاسة 2024 نقطة فاصلة في تغيّر المشهد الانتخابي ككل، فلأول مرة يكون الشباب، هم المحرك، والمدبر، والمخطط، والمنفذ، لأهم استحقاق انتخابي في مصر.
السيد/ وسام صبري، يؤمن بقدرات الشباب، يدرك كيفية الاستثمار في مهاراتهم، وتطويع طاقاتهم وتحويلها إلى عمل جماعي لخدمة الوطن، لذا أتوقع أن تكون النتائج المرجوة من اتحاد تنظيم الكيانات الشبابية، مُبشرة للغاية، مُوحدة لجهود الشباب، وداعمة لمشروعاتهم، ومُوثقة لنجاحاتهم.. تحيا مصر بشبابها.

شريف زرد يكتب: كيف أعاد كريم بدوي رسم خريطة الطاقة وهيكلة "البترول" من الداخل؟
عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟







