بهدف نشر الحب والتفاهم بين مختلف الفئات فى المجتمع ومن خلال قصة غير تقليدية تجمع بين الغناء والدراما، يخوض المطرب على الحجار تجربة مسرحية جديدة بعنوان «مش روميو وجوليت» على المسرح القومى، والتى لاقت رواجا كبيرا منذ عرضها خلال عيد الأضحى الماضى « الأخبار « التقت الحجار ليحدثنا عن تجربة العرض وما الذى جذبه للمشاركة واشياء اخرى فى السطور التالية..
فى البداية.. لماذا شاركت فى مسرحية «مش روميو وجوليت»؟
مشاركتى جاءت عن طريق المخرج عصام السيد، وأنا سعيد للغاية بالمشاركة فى هذا العمل المسرحى الذى يحمل رسالة هامة حول التفاهم والوحدة، لأن المسرحية تسلط الضوء على ضرورة عدم الحكم على الآخرين لأننا لسنا قضاة، بل الحب والتفاهم هما ما يجمعنا، هذا العمل يمثل تجربة جديدة وممتعة بالنسبة لى، حيث يجمع بين الكوميديا والدراما بأسلوب سلس وجذاب.
كيف وجدت ردود الأفعال على العمل؟
ردود الافعال رائعة على المسرحية، والحقيقة أننا بذلنا مجهودا كبيرا لتخرج بالشكل الذى يرضى الجمهور وتظهر عليه الآن، والرسالة التى نقدمها نالت إعجاب الجمهور.
يعد هذا اللقاء الثانى بينك وبين الفنانة رانيا فريد شوقى على خشبة المسرح.. حدثنا عن ذلك؟
التقينا من قبل فى مسرحية «اللهم اجعله خير» وهى من تأليف لينين الرملى وإخراج محسن حلمى، وكانت بها كوكبة من الممثلين الكبار مثل أشرف عبدالغفور وعبدالرحمن أبوزهرة ولطفى لبيب، وأحمد رزق، وهذا العرض كان فى بدايتى، وقدمنا المسرحية لمدة 3 سنوات على التوالى فى المواسم المسرحية على المسرح الكوميدى، ورانيا لم تتغير على الإطلاق، نفس الأخلاق والبساطة والتواضع والمحبة للجميع والهدوء ونفس روح المرح وخفة الدم، والكيمياء التى بيننا نابعة من عشقنا للمسرح.
كم استغرق الوقت فى التحضير للمسرحية؟
استغرقنا حوالى 8 شهورفى التحضير، لأن الموزع والملحن أحمد شعتوت، كان يستكشف مساحة صوت كل ممثل، حتى يقوم بتوظيف أغنية تليق على طبقته.
حدثنا عن الفكرة التى تقوم عليها المسرحية؟
ان فكرة العرض بعيدة تمامًا عن اسمه،لأن الهدف من قصة المسرحية هو عدم حكم الناس على بعضها، لأن الأمر وصل للتكفير، فضلًا عن مناقشة قضية التعليم فى مصر، وضرورة تغيير المناهج فى المدارس.
ما هى التحديات التى يواجه المسرح حاليا؟
قلة التقدير للدور الثقافى والتاريخى للمسرح، بالإضافة إلى المشاكل التقنية والتنظيمية مثل حجز التذاكر وعدم وجود وسائل حديثة للترويج للأعمال.
بالعودة إلى الموسيقى كيف جاءت فكرة «100 سنة غنا»؟
قدمت من قبل عددا كبيرا من أغنيات التراث والزمن الجميل، بدأتها بأغنية «دارى العيون» لمحمد فوزى، التى قدمتها ضمن ألبوم «أعذريني» بتوزيع معاصر للفنان ميشيل المصرى، وحققت وقتها نجاحا كبيرا حتى أن مبيعات الألبوم تخطت الـ 4 مليون نسخة، وهو رقم كبير وغير مسبوق آنذاك، مما جعل عدد كبير من الشباب يظنون انها خاصة بى، وكررت التجربة بأغنيات «يا نور جديد» لمحمد فوزى، و«جفنه علم الغزل» للموسيقار محمد عبد الوهاب، والتى تولى مودى الإمام مهمة توزيعها بشكل معاصر، و«أهو ده اللى صار» لسيد درويش لاقت نجاحًا كبيرًا عندما قدمتها بصوتى من توزيع الموسيقار ياسر عبد الرحمن عام 1992، جميع هذه التجارب الناجحة هى التى شجعتنى على تبنى فكرة المشروع لاسيما إننى حينها كنت غير قادر ماديًا على إنتاج أكثر من أغنية فى كل ألبوم، فضلاً عن أن تُراثنا الموسيقى ثرى ويستحق أن يتعارف عليه أجيال عديدة.
ما الصعوبات والعقبات التى واجهتك فى رحلة تنفيذ المشروع؟
لم أواجه عقبات أو صعوبات، لكن المشروع احتاج لوقت ومجهود كبير للغاية حتى يظهر للنور فى أفضل صورة.
ما سبب غيابك لسنوات طويلة عن الأعمال السينمائية والدرامية؟
هذا الأمر ليس بيد أى فنان، وأعتقد أنه يرجع لفكرة تعاقب الأجيال وولادة جيل جديد من المؤلفين والمخرجين الذين يراعون فى اختياراتهم اعطاء فرصة الظهور والشهرة لفنانى الجيل الحالى أيضًا، وهذا أمر طبيعى لا يُمكننا معاتبتهم عليه.
ما هى أعمالك المقبلة؟
أعمل على بعض المشاريع الجديدة التى أتطلع لمشاركتها مع الجمهور قريبًا، المسرح سيظل جزءًا مهمًا من مسيرتى، وأنا ملتزم بتقديم أعمال ذات قيمة فنية وثقافية.
فاشون| كوليكشن «أميرة» لصيف ٢٠٢٦.. جرأة وبهجة
فاشون| بيوت تحت «الضغط» وصفة لمواجهة «بعبع» الامتحانات
منة شلبى وحمزة العيلى.. محمد سامى ويسرا







