من المفارقات التي لا تنسى من كواليس تصوير فيلم “المصير”، أن المخرج يوسف شاهين طلب من محمد منير التمرين مع الفنان خالد النبوى على ركوب الخيل، منير ذهب بالفعل لمدة يومان، لكنه توقف لأنه يعاني من “فوبيا الخيل”، لكن مع إصرار شاهين إضطر منير في النهاية للذهاب للتدريبات من أجل الدور.
وعندما إعترض يوسف شاهين والموسيقار كمال الطويل على غناء منير، وكلما قام بالغناء كان يسمع إعتراضهما ولا يستطيع الإعتراض أو الغضب منهما، وقال عن ذلك: “فكرت في ضرب شاهين، فكنت في حيرة عما يجب أن أفعله، ثم قررت أن أبكي، فكانت حيلة خبيثة ولئيمة مني للخروج من هذا الموقف، وبالفعل حينما ظهرت الدموع في عيني تركوا لي الاستوديو، فاستطعت التركيز، وإنتهيت من تسجيل الأغنية في 5 دقائق”.
اقرأ أيضا : محمد منير: حفلات العلمين استثنائي.. وجمهوري دايمًا في ضهري
ومن المواقف الأخرى التي أظهرت شجاعة “الكينج”، عندما واجه بقلب جريء في جامعة سوهاج عام 1985 التطرف، حيث كان حفله الجامعي لطلاب كلية آداب، لكن وقفت جماعات متطرفة لتمنع الطالبات من دخول الحفل، وحينها رفض منير أن يصعد المسرح، واشترط عودة الطالبات لمقاعدهن، واضطر الأمن للتدخل، وغنى منير “شبابيك” بوجهه البشوش وضحكته التي تكشف دائمًا عن قلبه الأبيض.
حمزة علاء الدين .. صاحب العود الذى حمل ذاكرة النوبة إلى الغرب
دياب ورمضان .. جدل وكوميكس
الذكاء الاصطناعى يدخل «مرحلة التطبيع»







