اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.. عوامل مؤثرة على الأعراض

اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه
اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه


اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، المعروف أيضًا باسم ADHD، هو الحالة العقلية التي يعاني فيها الشخص من نقص الانتباه والاندفاع وفرط النشاط، وهو أحد أكثر الحالات العقلية شيوعًا التي تصيب الأطفال. 

يمكن أن يؤثر نقص الانتباه وفرط النشاط على الأداء الأكاديمي للطلاب ويؤدي إلى علاقات مضطربة للبالغين، ومع ذلك، فإن تأثير أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط يختلف من شخص لآخر، وهذا يعتمد على الكثير من العوامل، وفيما يلي أبرز العوامل المؤثرة على الأعراض والتي يجب التعرف عليها، حسب صحيفة «هندوستان تايمز».

اقرأ أيضا|لو طفلك يعاني من اضطراب فرط الحركة.. إليك 5 أطعمة يجب تجنبها 


-نمط الحياة

 

مع تطور الدماغ الذي يحدث مع تقدم العمر، تتغير أيضًا أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، كما تؤثر التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال فترة البلوغ وانقطاع الطمث أيضًا على طريقة ظهور أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه وتأثيرها على الشخص.


-المعرفة

 

إن الوعي بهذه الحالة وفهمها يمكن أن يساعد في إيجاد استراتيجيات للتعامل مع الأعراض ومنعها من السيطرة على الشخص ومن ثم، فإن التشخيص المبكر لاضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط والتثقيف بشأن هذه الحالة أمر بالغ الأهمية.


-الرعاية

 

يعتبر الوصول إلى مرافق الرعاية الصحية المناسبة والتشخيص مصدر قلق لكثير من الناس، كما يمكن أن تؤدي خدمات الرعاية الصحية الباهظة الثمن إلى تأخير التشخيص والوصول إلى مرافق العلاج المناسبة، مما قد يؤدي إلى تسريع تأثير الأعراض.

 

-البيئة المحيطة

 

يلعب الأشخاص المحيطون والبيئة التي نعيش فيها دورًا كبيرًا في تأثير أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، إذ أن التربية على يد آباء وأصدقاء داعمين قد يساعد على الشعور بالتحسن.


-الصحة الجسدية

 

يمكن مكافحة أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه من خلال روتين تمرين صحي، ومع ذلك، بالنسبة للعديد من الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، فإن الحالات الصحية المصاحبة يمكن أن تحد من حركة الأشخاص.