نحو أربعة أشهر فقط هى الفترة المتبقية على انطلاق ماراثون الانتخابات الأمريكية فى نوفمبر المقبل، فهل ستكون ما بين بايدن وترامب، أم بين الثانى وشخص آخر يتم ترشيحه بديلا عن بايدن؟ حتى الآن لم تتضح الصورة، فبينما يواجه الرئيس بايدن دعوات صريحة من زعماء محسوبين على حزبه الديمقراطى - وفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية منها شبكة سى بى اس نيوز - ، بضرورة تسليم أوراق ترشحه إلى شخص آخر، والتنحى عن خوض الانتخابات، بسبب أدائه المتعثر فى المناظرة التى تمت بينه وبين ترامب، ومخاوفهم بشأن مدى لياقته، يصر بايدن على مواصلة المعركة الانتخابية، ويرى قدرته على هزيمة ترامب!
يأتى ذلك فى الوقت الذى يرى الرئيس الأمريكى السابق أن معركته ستكون مع بايدن الذى لن ينسحب، وسيلقى الهزيمة أمامه.
ولكن من المرشح البديل فى حال استجاب بايدن للدعوات المطالبة بانسحابه، وهل ستكون الفترة المتبقية كافية له لخوض الانتخابات وإمكانية تحقيق الفوز على المرشح الجمهورى دونالد ترامب؟ يرى الديمقراطيون أن نائبة الرئيس كامالا هاريس هى الأقرب للترشح بديلا عنه، لخوض الانتخابات، فى المقابل فإن هاريس تعد من أكثر المدافعين عن أداء بايدن فى المناظرة التى جرت بينه وبين ترامب ووصفت أداءه بأنه كان قويا بشكل استثنائى، وتطمئن الديمقراطيين بأن الرئيس الأمريكى لايزال يمثل الاختيار الصائب فى الانتخابات. فهل ينسحب بايدن، لتكون هاريس المرشح البديل أم يصر على خوض الانتخابات، ولو حدث ذلك لمن سيكون الفوز حليفا؟ هذا هو ما سوف تجيب عنه الأحداث القادمة، وإن كان دائما هناك فائز رئيسى واحد فى أى انتخابات أمريكية، ألا وهو إسرائيل.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







