يقع مسجد محمد كريم في محافظة الإسكندرية داخل نطاق قاعدة قيادة القوات البحرية، أمام قصر رأس التين
يعد المسجد أحد أقدم وأشهر مساجد المدينة، ويحتفظ بتاريخ معماري مميز إضافةً إلى ارتباطه بشخصية وطنية بارزة في تاريخ مصر.

اقرأ ايضا|في ختام الأسبوع الثقافي بمسجد الفتح.. العلماء يؤكدون:العمل في الإسلام عبادة
مسجد محمد كريم، الذي بُني على يد المهندس المعماري الإيطالي ماريو روسي، هو واحد من أهم المعالم الدينية في الإسكندرية، تم إنشاؤه ليكون مصلىً لقصر رأس التين وافتتح رسمياً في 27 نوفمبر 1953.
يتميز المسجد بواجهته البديعة وثلاثة أبواب رئيسية، بالإضافة إلى تصميمه المعماري الرائع الذي يشمل قباباً زخرفية وقبة كبرى فوق بيت الصلاة، تعلوها فتحات وشبابيك تضفي عليها شكل زهرة اللوتس.

** تصميم مئذنة مسجد محمد كريم: تداخل بين العمارة البحرية والهندية
صُممت مئذنة مسجد محمد كريم في البداية على طراز مئذنة جامع القائد إبراهيم لتشبه منارات السفن، تم تقصيرها فيما بعد لتجنب الخلط على السفن، وأعيد تصميمها على طراز العمارة الهندية، مع قبة صغيرة على شكل عمامة تعلوها.

تخليد لذكرى القائد الذي تحدى نابليون في الإسكندرية
يرجع اسم المسجد إلى القائد محمد كريم، حاكم الإسكندرية السابق الذي رفض تسليم المدينة لنابليون بونابرت خلال الحملة الفرنسية، وُلد كريم بحي الأنفوشي بالإسكندرية وعمل في البداية في منصب صغير قبل أن يتدرج ليصبح حاكم المدينة، قاد المقاومة الشعبية ضد الفرنسيين وكان أول مصري يواجه الأسطول الفرنسي عند وصوله إلى الإسكندرية.

** إعدام محمد كريم: نهاية قائد المقاومة الشعبية في الإسكندرية
في 6 سبتمبر 1798، أصدر نابليون بونابرت أمرًا بإعدام محمد كريم، الذي نفذ حكم الإعدام عليه في ميدان الرميلة بالقلعة، لتطوى بذلك صفحة من صفحات الجهاد الوطني، رحمة الله عليه، قائد المقاومة الشعبية في الإسكندرية.



مقابر وأسرار عمرها آلاف السنين.. اكتشاف أثري جديد في البحيرة يكشف حياة المصريين القدماء
بعد رحلة غياب طويلة.. كنوز مصرية نادرة تعود من أمريكا إلى أرض الفراعنة
"سيناء بين الماضي العريق وآفاق المستقبل".. ندوة باتحاد كتاب مصر







