أخيرا اعترف الحزب الديمقراطى بالخطورة على منصب الرئيس الأمريكى !. قال الحزب : إنه يمر بلحظة تاريخيّة غير مسبوقة والسبب أن الرئيس جو بايدن بدعم من السيدة الأولى جيل بايدن وابنه المدان هانتر الذى يعمل كحارس فعلى له يقول إنه لا شيء إلى جانب القضاء والقدر، سيقنعه ترك حملة إعادة انتخابه وفقا لموقع «أكسيوس» . ومع هذا فالمؤكد ان هناك عددا متزايدا من الديمقراطيين يخططون لاجبار بايدن على الانسحاب بحد أقصى يوم الجمعة القادم . حتى ان هيئة الرقابة بمجلس النواب طلبت حضور طبيب بايدن بشأن تقييمه لحالة الرئيس !.
نقلت أكسيوس، وهى موقع إخبارى إلكترونى أمريكى شهير، عن موظفى البيت الأبيض انهم يرشدون الرئيس بشكل دقيق فى فعاليات عديدة خشية الخطأ، وأنه يتعامل مع الفعاليات كأنها قمة حلف الناتو!. أى ان بايدن أصبح لا يدرك ما يفعله . إذن الرئاسة الأمريكية أصبحت فى خطر، ما بين رئيس محتمل متهم بالبلطجة، وآخر لا يدرك ما يفعل !. لهذا نشط الكثير من أعضاء الحزب الديمقراطى وابدوا مخاوفهم، حيث وصف ديفيد أكسلرود المهندس السياسى للرئيس السابق أوباما، موقف بايدن بأنه «إنكار وهم وتحدى». وقال إن مجموعة متزايدة من الديمقراطيين «تخشى حدوث كارثة انتخابية».
لهذا اهتم الديمقراطيون بترشيح اسماء عديدة لتخلف بايدن فى معركة الانتخابات الرئاسية من بينهم كامالا هاريس نائبة الرئيس «59 عاما»، حيث يرى المراقبون انها الخيار البديهى الأنسب لنيل تذكرة الحزب الديمقراطى لمنافسة ترامب خاصة وقد سطرت اسمها بأحرف من ذهب بعد أن أصبحت أول إمرأة أمريكية من أصول إفريقية وآسيوية تشغل منصب نائب الرئيس. وهى التى واجهت مهمة صعبة فى ترسيخ نفسها كسياسية تتمتع بقدر كبير من الاستقلالية عن بايدن خلال السنوات الثلاثة الماضية. وتتمتع هاريس بميزة عن باقى المرشحين المحتملين إذ يمكنها الجمع قانونيا بين التبرعات التى قد تحصل عليها وأيضا التبرعات التى حصل عليها بايدن باعتبارها نائبته وهو ما يصل إجمالا إلى حوالى 91 مليون دولار. ومازال هناك العديد من المشتاقين لمنصب كبير البيت الأبيض!.
دعاء : اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

فى الخامس من يونيو
إدانة.. ولكن «2»
الذكاء الاصطناعى سفينة نوح







