أطلقت وكالة الدفاع الأوروبية المرحلة الثالثة من مشروع الجيل القادم من آليات إزالة الألغام خفيفة الوزن والمعيارية، بتكلفة 9.2 مليون يورو (10 ملايين دولار).
اقرأ أيضاً|«ستورم شادو».. صاروخ أوكرانيا المدمر والأشد فتكا بالبحرية الروسية
ويهدف المشروع إلى إظهار استخدام أنظمة إزالة الألغام خفيفة الوزن في بيئة تشغيلية ورفع مستوى الجاهزية التكنولوجية للأنظمة ذات الصلة.
وشهدت المراحل السابقة (2011-2014 و2018-2021) تطوير النماذج التجريبية للتكنولوجيا وإمكانية تطبيق المفهوم.
العروض الحية في عام 2026
ومن المتوقع إجراء عروض حية في التجارب البحرية في صيف عام 2026 في النرويج، بما في ذلك التقييم التشغيلي والتقييمات التكنولوجية والمفاهيمية.
وأوضحت وكالة الدفاع الأوروبية في بيان صحفي: "خلال العرض التوضيحي، سيتم التحكم في جميع الأنظمة من مركز قيادة على الأرض، دون تواجد أفراد في منطقة خطر الألغام".
قالت "في إطار التحضير للعرض التوضيحي، سيتناول المشروع أيضًا الاستخدام التشغيلي والإجراءات ومبادئ القيادة والتحكم ومفهوم العمليات والمتطلبات الوظيفية."
الجيل القادم من التدابير الأوروبية لمكافحة الألغام
يسعى المشروع الذي تقوده النرويج إلى استبدال قدرات مسح الألغام البحرية التقليدية في أوروبا بقدرات تعتمد على أنظمة معيارية ومستقلة ويتم تشغيلها عن بعد.
ويضم المشروع أيضًا بلجيكا وألمانيا وفرنسا وفنلندا وبولندا.
في الوقت الحالي، تتولى فئة صائدي الألغام الثلاثية التي يبلغ عمرها أربعة عقود قيادة عمليات مكافحة الألغام في فرنسا وبلجيكا وهولندا.
الأنظمة القديمة
أدخلت فرنسا المركبات الغواصة غير المأهولة من طراز A27 كبديل مؤقت لكاسحات الألغام الثمانية من فئة Tripartite في عام 2012.
ومن المقرر إيقاف تشغيل A27 في عام 2026، مع استبداله بعد ثلاث سنوات في شكل مركبات A18 ذاتية القيادة من الجيل التالي.
في هذه الأثناء، تقوم بلجيكا وهولندا ببناء 12 سفينة مساعدة جديدة بشكل مشترك لتحل محل أساطيلهما الثلاثية المجهزة بطائرات بدون طيار لإزالة الألغام.
ومن المتوقع أن يكتمل بناء في عام 2032.

مسيرات أمريكية جديدة تُسلّح بـ «مبهرات الليزر» وأنظمة التقييد عن بُعد
لتعزيز دبابات K2| دمج الذكاء الاصطناعي الفيزيائي في المركبات العسكرية
«كلاشينكوف» تعلن عن مسيرة تكتيكية جديدة بمدى يتجاوز 100 كيلومتر







