انتخابات أمريكا 2024 | رؤساء لم يتمكنوا من الفوز بفترة ثانية 

بايدن ورؤساء لم يتمكنوا من الفوز بفترة ثانية في انتخابات امريكا - صورة موضوعية
بايدن ورؤساء لم يتمكنوا من الفوز بفترة ثانية في انتخابات امريكا - صورة موضوعية


مع اقتراب انتخابات أمريكا 2024، ينشغل الجميع بتساؤلات حول مستقبل السياسة الأمريكية ومدى صرامتها المحتملة، حيث إن تاريخ أمريكا يحمل في طياته العديد من الرؤساء الذين سعوا لتجديد ولايتهم الرئاسية لكن لم يحالفهم الحظ وفشلوا في ذلك.

فالرغبة في الاستمرار في المنصب الرئاسي لا تكفي، إذ تتداخل العديد من العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية لتحديد مصير الرئيس.


انتخابات أمريكا 2024 | بايدن وسيناريوهات الهزيمة 

أما بالنسبة للرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن، الذي يقترب من نهاية ولايته الأولى، يواجه الآن تحديات كبيرة في سعيه للفوز بالانتخابات الأمريكية 2024.

بداية من الأزمة الاقتصادية إلى الانقسامات السياسية الحادة التي يواجهها بايدن بمساره نحو البيت الأبيض هذا العام، وسيكون من المثير رؤية كيف سيتعامل مع هذه التحديات في محاولته لتجنب مصير سابقيه.

والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم، ونحن نشهد استعداد بايدن لخوض معركة انتخابات أمريكا 2024، هل سيتمكن من تفادي مصير هؤلاء الرؤساء السابقين، أم أن التحديات الراهنة ستكون أقوى من طموحاته؟؟..


هل تتأرجح فرص بايدن بالانتخابات الأمريكية؟

أظهرت مناظرة بايدن وترامب الأخيرة، صورة واضحة للرئيس الأمريكي الحالي بوجه شاحب، مع انخفاض شعبيته وفقًا لاستطلاعات الرأي الأخيرة والتصريحات النقدية من جانب خصومه في ظل اقتراب موعد انتخابات امريكا 2024.

وكانت هذه الصورة الواقعية تضع علامة استفهام كبيرة على إمكانية فوزه مجددًا في الانتخابات الأمريكية الرئاسية، نظرًا للظروف السائدة والتقييمات السلبية التي يواجهها المرشح الديمقراطي بساحة انتخابات أمريكا.


هزائم تاريخية في البيت الأبيض

عند العودة إلى التاريخ الأمريكي، نجد عدة رؤساء أمريكيين لم ينجحوا في محاولتهم الثانية لإعادة انتخابهم في انتخابات أمريكا

ففي عام 1992، كان جورج بوش الأب، على الرغم من مكانته القوية التي كانت تبدو كفيلة بإعادته لولاية رئاسية ثانية، واجه تدهورًا في دعمه بين الطبقة الوسطى قبل الانتخابات الأمريكية، مما سمح للمرشح الديمقراطي بيل كلينتون بإحداث الفارق والفوز بالبيت الأبيض.


كيف سقطت آمال «جيمي كارتر» قبل انتخابات أمريكا؟

وفي عام 1980، حمل جيمي كارتر نجاحات تشريعية كرئيس وأمل أن تجدد له الثقة لولاية ثانية، ولكن ارتفاع معدلات البطالة وأسعار الفائدة المرتفعة أسقطت أماله في الفوز في انتخابات أمريكا في ذلك الوقت، حيث سجلت حملته رقمًا قياسيًا سلبيًا.

وكانت هزيمة كارتر أمام الجمهوري رونالد ريجان في عام 1980 هي الانتصار الأول للجمهوريين على الديمقراطيين منذ نحو 100 عام في تاريخ الولايات المتحدة، وفقًا لشبكة "العربية" الإخبارية.


«جيرالد فورد» والحلم المتبدد في 1976

أما في عام 1976، انتهى حلم الجمهوري جيرالد فورد بإعادة انتخابه، حيث واجهت الولايات المتحدة تحديات اقتصادية خطيرة أثناء فترة حكمه، مما سمح للديمقراطي جيمي كارتر بأن ينتزع الفوز منه في سباق انتخابات أمريكا ذلك العام.

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن، هل سيكون المرشح الديمقراطي جو بايدن عرضة لنفس المصير الذي واجهه رؤساء سابقون في ظل التحديات الراهنة التي يواجهها في طريقه نحو البيت الأبيض بالانتخابات الأمريكية المقبلة؟.