يعيش عليه السكان في القرى، ولا تخلو مائدة "طبلية" منه، فيعتبرونه موروثا، لا يستطيع الأهالي التخلي عنه في أي وجبة خاصة في وجبتي الغذاء والعشاء، كما أن رغيف الخبز بعد خبزه مباشرة وهو ساخن، ويضاف عليه السمن البلدي والسكر، يعتبر فرحة الخبيز لدى الكبير والصغير.
هنا بأيادي سيدات الصعيد، خاصة في القرى، يعتبر العيش الشمسي، من أشهر المخبوزات التي تشتهر بها السيدات في محافظات الصعيد، ويتم التجهيز له من الليل، ويتم عجنه في الفجرية، وهو ما يُعرف بخبيز الفجرية.
اقرأ أيضا|القاضي: الصعيد يستحوذ على 50% من تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة
العيش الشمسي تشتهر به محافظات الصعيد، ويعشق تذوقه الأهالي، كما أن لأبناء الصعيد في الغربة اشتياق خاص للعيش الشمسي، خاصة في تناول "الطبيخ" مثل الملوخية والبامية وغيرها، كما يكون حاضرا ورئيسيا في وجبة الملوحة.
يمر العيش الشمسي بمراحل عدة، بداية من "الخمير والعجين والقطيع على مقارص في الشمس حتى وضعه في الفرن ليستوي"، وهو من أهم المخبوزات التي تتميز بها القرى في الصعيد.
فن العجين والخبيز في العيش الشمسي، أو ما يسمى بالرخفان، حصريا هنا في الصعيد، وهو تراث صعيدي، تتوارثه الأجيال، جيلا بعد جيل، ولكن أيام زمان كانت مختلفة عن هذه الأيام.
مراحل صناعة العيش الشمسي، أولها العصيدة والتخمير، ثم العجن، ويفضل السيدات أن يكون ساعة الفجرية، وهي أهم مرحلة في الصناعة، وهي وضع الدقيق والماء وعجنه في إناء بعد العصيدة والتخمير، ووضع خميرة البيرة، ثم تأتي مرحلة التقطيع، وتعتمد على تقطيع العجين على مقارص، بعد وضع ردة الدقيق "النخالة" على هذه المقارص.
ثم تأتي مرحلة تسوية سطح الأرغفة، ثم تترك في الشمس، حتى يخمر العيش، ثم يتم وضعه في الفرن لتسويته، وهي مرحلة "الرص"، وتترك الأرغفة في الفرن حتى تستوي، ويستخدم في عملية الخبيز "البشكور والمطرحة والفودة" وهي أدوات يستخدمها السيدات في مرحلة الرص وهي المرحلة الأخيرة في عملية الخبيز.






مدير تعليم البحر الأحمر يتابع انطلاق امتحانات الإعدادية
طلاب الشهادة الإعدادية بالقليوبية يؤدون امتحانات الفصل الدراسي الثاني
محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله







