يناقش رئيس العصابة الإسرائيلية نتنياهو مع المسئولين الأمريكيين وعلى رأسهم الرئيس الأمريكى جو بايدن مستقبل غزة والضفة الغربية فى اليوم التالى لانتهاء حرب التصفية العرقية التى تشنها قوات الاحتلال على المدنيين العزل منذ أكثر من ثمانية شهور والتى أسقطت حوالى 100 ألف شهيد ومصاب معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ وما زالوا يواصلون قصف شمال غزة ورفح الفلسطينية ويضربون أسوأ الأمثلة فى الوحشية ويستمرون فى حرب التجويع التى تهدد حياة الأطفال والكبار وتمنع دخول المساعدات الإنسانية لتضييق الخناق على من تبقى من الفلسطينيين وتجعل حياتهم شبه مستحيلة، ومع استمرار الهجمات الإسرائيلية اليومية دون هوادة وزيادة عدد الشهداء والمصابين يوميا تقوم قوات الاحتلال باعتقال الفلسطينيين الذين تكتظ بهم معتقلاتهم ويتعرضون للتعذيب والتنكيل بأقسى الأساليب غير الإنسانية والتى تشبه معتقل جوانتنامو الأمريكى..
ولم يسلم موظفو المنظمات الدولية العاملة فى فلسطين من الهجمات الإسرائيلية مثل منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف الخاصة برعاية الأطفال وحمايتهم ومنظمة الاونروا المختصة برعاية اللاجئين الفلسطينيين والتى نالت النصيب الأكبر من الضغوط والتضييق عليها لمنعها من مساعدتهم حتى أن الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية علقت دعمها المالى للأونروا انحيازا لإسرائيل ويواصل نتنياهو تحديه للمجتمع الدولى ويتجاهل قرار محكمة العدل الدولية بإدانته وكبار مسئوليه فى ارتكاب حرب إبادة ضد الفلسطينيين.
ويطلب وزير الدفاع الإسرائيلى من الولايات المتحدة مزيدا من السلاح ومع تهديدها بتوسيع رقعة الحرب بالهجوم على لبنان ووسط كل هذا الواقع المظلم يتحدث نتنياهو عن سيناريو ما بعد الحرب التى لا يعلم احد متى تنتهى.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







