مدير منتدى أسوان: مصر دولة داعمة للسلام.. وترى الشباب أساس استقرار أفريقيا | حوار

السفير أحمد نهاد عبداللطيف مدير مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات ومدير منتدى أسوان
السفير أحمد نهاد عبداللطيف مدير مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات ومدير منتدى أسوان


-منتدى أسوان منصة للعمل المشترك وليس محفلًا دوليًا للنقاش فقط
 

-النسخة الرابعة للمنتدى شهدت إصرار على المشاركة بحضور أكثر من 600 شخصًا باليوم الأول

-ركزنا على دور الشباب في مجال التعليم من أجل السلام

-المنتدى شهد لأول مرة مشاركة جامعة الدول العربية

-شاركنا في بلورة مبادرة مصر «التغيرات المناخية والسلام»

-مصر ترى الشباب عنصر أساسي لتحقيق التنمية والاستقرار بالقارة

-مصر دولة داعمة للسلام ومساهمة في الحفاظ عليه

 

وسط أجواء طغي عليها الإصرار على المشاركة والتعاون، اختتم منتدى أسوان للسلام والتنمية نسخته الرابعة تحت عنوان «أفريقيا في عالم متغير.. إعادة تصور الحوكمة العالمية من اجل السلام والتنمية»، محققًا أهدافه في تعزيز الحوار والتعاون لمواجهة التحديات الراهنة.

في هذا السياق، أجرت «بوابة أخبار اليوم» حوارًا مع السفير أحمد نهاد عبداللطيف، مدير مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام ومنتدى أسوان، لنستعرض معه أهم النتائج والتوصيات التي خرج بها المنتدى، ودور المركز في تعزيز السلام والاستقرار في القارة الأفريقية. 

في هذا الحوار، يكشف السفير عبداللطيف عن الخطط المستقبلية والمبادرات الجديدة التي تهدف إلى التصدي للتحديات العالمية، وخاصة التغيرات المناخية، وكيفية تعزيز التعاون الأفريقي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والسلام

اقرأ أيضًا: مدير منتدى أسوان: شاكنا في بلورة أول مبادرة أطلقتها مصر عن «المناخ والسلام»

إليكم نص الحوار..

في البداية حدثنا عن نسبة المشاركة في المنتدى وكيف ساهمت في المخرجات؟

شهدت النسخة الرابعة من منتدى أسوان التي تم أطقها على مدا يومي 2 و 3 يوليو، مشاركة متميزة حيث وصل عدد الحاضرين في الجلسة الافتتاحية حوالي 600 شخصًا من كبار المسئولين والوزراء والخبراء وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية والأفريقية.

وهذه النسبة تعكس أهمية منتدى أسوان باعتباره منصة للعمل المشترك من أجل تبادل الرؤى لإيجاد حلول للتحديات والمشكلات التي تواجه القارة الأفريقية، بما في ذلك التغيرات المناخية والسلام، ودور الشباب الأفريقي في تحقيق السلام والاستقرار القارة، مؤكدًا أن السلام المستدام كان في قلب المناقشات.

 وأكد أن النسخة الرابعة من المنتدى شهدت لأول مرة مشاركة جامعة الدول العربية في إطار الاهتمام بالتعاون بين الجامعة والاتحاد الإفريقي.

ما هي الخطوات التي ستتخذها مصر لتنفيذ توصيات المنتدى؟

ما يميز منتدى أسوان، أنه ليس محفلًا دوليًا للنقاش والتشاور فقط؛ بل هو منصة للتعاون تجمع بين شركاء عديدين ومركز القاهرة الدولي الذي هو سكرتيرة المنتدى.

اقرأ أيضًا: مركز القاهرة الدولي يوقع عدداً من اتفاقيات التعاون

ويحرص المنتدى على متابعة تنفيذ المخرجات من خلال خطوات عمليه تتعلق بإبرام شركات جديدة، من خلال القيام بأنشطة بناء قدرات وأنشطة بحثية وكذلك أنشطة تتعلق بتقديم المشورة الفنية لبعض الدول لكيفية تنفيذ توصيات المنتدى بالتعاون مع الشركاء الإقليمين ومن خلال متابعة تنفيذ توصيات المنتدى يتم أيضًا الخروج بدروس مستفادة يتم أخذها في الاعتبار عندما يتم الإعداد للنسخة القادمة.

الشباب الأفريقي يشكل ما يقرب من 40 % من شباب العالم.. ما هي رؤية مصر لدور الشباب في تعزيز السلام والتنمية في أفريقيا؟

مصر ترى الشباب عنصر أساسي في تحقيق التنمية والاستقرار في القارة الأفريقية، ولا يمكن للقارة أن تنجح في تحقيق التنمية المستدامة والسلام دون الدور الفعال للشباب.

وخلال نسخته الرابعة للمنتدى قمنا بتسليط الضوء على دور الشباب في مجال التعليم من أجل السلام، فالتعليم هو موضوع الاتحاد الأفريقي أيضًا هذا العام؛ ونحن نتطلع لرؤى الشباب الأفريقي للنهوض بالتعليم وكيف يمكن أن يساهم التعليم في تحقيق السلام المستدام.

 

كما احتضن المنتدى حوار بين لجنة الحكماء في الاتحاد الأفريقي وعدد من الشباب الأفريقي العاملين في مجال السلم والأمن لتحقيق التواصل بين الأجيال والخروج بتوصيات محددة لتفعيل الدور القيادي للشباب في تحقيق السلام والاستقرار في أفريقيا.

دائمًا ما كانت مصر في قلب قارة أفريقيا وتحمل هموم شعوبها.. حدثنا ع دور مصر الذي لا ينقطع في هذا الصدد؟

مصر دولة داعمة للسلام، ومن الدول الرائدة في مجال حفظ وبناء السلام.

والرئيس عبدالفتاح السيسي، يتولى ملف إعادة الأعمار ما بعد النزاعات في أفريقيا،  ومنتدى أسوان هو المنصة التي تعبر وتعكس هذا الدور المصري وهو دور إيجابي وبناء يسعى لإيجاد حلول للتحديات التي تواجه القارة الأفريقية بما يحقق سبل دعم وتعزيز التعاون بين الدول الأفريقية والشركاء الآخرين.

كيف يمكن تعزيز التعاون بين مصر والدول الأفريقية في مجالات التنمية المستدامة ومواجهة التغيرات المناخية؟

التغيرات المناخية تمثل أحد المحاور الرئيسية التي حظيت باهتمام كبير في عدة دورات  بمنتدى أسوان، كما تناول المنتدى «التغيرات المناخية وتداعياتها على القارة الأفريقية».

مناقشات منتدى أسوان للتغيرات المناخية من خلال مركز القاهرة كسكرتارية تنفيذية للمنتدى، شارك المنتدى في بلورة المبادرة المصرية التي أطلقتها مصر عام2022 من خلال رأستها لمؤتمر الأطراف المعني باتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ.

فالمبادرة المصرية هي الأولي في تاريخ مؤتمرات الأمم المتحدة لتغير المناخ، وهي مبادرة بعنوان «التغيرات المناخية والسلام».

والعمل ما زال مستمرًا على ملف التغيرات المناخية خلال النسخة الرابعة للمنتدى، حيث شاركت دولة أذربيجان، التي تتولى رئاسة مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ COP 29، وتحدثت عن دورها وخطتها للتعاون مع منتدى أسوان ومركز القاهرة الدولي.