إن القانون المدني يبيح لمن وقع في غلط جسيم الحق في فسخ العقد، والمطالبة بتعويض إن كان قد لحقه ضرر.. وأنا قد وقعت في غلط فاحش، وأم وداد الخطبة هي السبب!
بهذه الكلمات بدأ الزوج حديثه أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة.
ويستكمل قائلا: فلا لوم علي، ولا نفقة اذا فسخت عقد زواجي!
وبصوت يشوبه حزن ودهشة يقول: لقد تعرفت على زوجتي عن طريق أم وداد الخاطبة التي اعتادت أن توفق رأسين في الحلال، وزيارة عائلتي، وأدخلت في روعي أن هناك فتاة تتمتع بجمال صارخ وستكون زوجة مثالية ومناسبة لي، وعندما استفسرت عن عائلتها قالوا لي أن أباها كان مقاولا كبيرا وتوفي منذ سنوات، وترك لها ثروة لا بأس بها.
ولما رأيت الفتاة، لم أجد فيها عيبا، وتقدمت لخطبتها وتم الزواج، وبعد أشهر علمت من أحد الخبثاء أن نسيبي أي والد زوجتي نزيل الليمان لارتكابه جريمة قتل، بينما كانت الطامة الكبرى وهي أن أمها جمعت هذه الثروة من عملها "عرافة" للطبقة الراقية.
ويختتم الزوج حديثه قائلا: بأنه لم يتردد في تطليقها، لأنه لايريد أن يكون له منها أولاد جدهم مجرم، وجدتهم عرافة.
وجاء حكم محكمة مصر الجديدة للاسرة، بالزام الزوج بدفع نفقة للزوجة التي لاذنب لها في جريمة ابيها، وأن الزوج قد قصر في التحري عن عائلة زوجته، ومن ثم فعليه أن يتحمل نتيجة خطئه.
المصدر مركز معلومات أخبار اليوم
اقرا ايضا | شيري عادل :«الانفصال بهدوء أفضل من أن تعيش تعيسًا»

22 يومًا تحت الأرض.. المشير الجمسي «مهندس» حرب أكتوبر
92عامًا من صناعة الوعي .. ذكرى تأسيس الإذاعة المصرية أكبر خزائن الزمن الجميل
أبو ضحكة جنان.. مأساة «أيقونة الكوميديا» إسماعيل ياسين







