تحقيق : عصام الشربينى
تحتفل مصر بالذكرى الحادية عشرة لثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ وهى الثورة المصرية العظيمة التى أسقطت حكم الإخوان فى مصر بعد أن قادت مصر إلى نفق مظلم من الفاشية الدينية على مدار عام .
فخروج ٣٠ مليون مصرى فى ثورة تاريخية أثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الفاشية الدينية التى قادت مصر إلى نفق مظلم لا يمكن أن تستمر وأن إيمان واسلام البسطاء انتصر فى ثورة تاريخية على إيمان وإسلام النخب الإخوانية التى احتكرت الاسلام والدين على قيادتها فقط وتناست قول الله تعالى «وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ».
اقرأ أيضًا | منسق تمرد «السويس»: المصريون أحبطوا توقعات جماعة الشر
وأضاف الكتاتنى فى تصريحات خاصة «للواء الإسلامى» أن خروج ٣٠ مليون مصرى فى ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ أكبر دليل على أن الشعب المصرى العظيم رفض جماعة الاخوان الإرهابية وكان لا بد من إسقاطها ورحيلها عن حكم مصر بعد أن قادت مصر إلى مصير مجهول .
وأشار الكتاتنى أن ثورة ٣٠ يونيو أثبت غباء الإخوان السياسى الذين راهنوا على دعم الدول الخارجية لهم فى السلطة، وتناسوا أن الشعب المصرى العظيم هو مصدر السلطات وليس الاعتماد على الخارج، .
وأكد الكتاتنى أن جميع المصريين شاركوا فى ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ وأنه شارك بنفسه ومجموعة من زملائه فى هذه الثورة المجيدة من خلال مجموعته «بنحب مصر» التى انطلقت فى يوم ٣٠ يونيو ٢٠١٣ من شارع السودان بالقاهرة وصولا إلى ميدان التحرير، وأنه أثناء مشاركته فى ثورة ٣٠ يونيو هو ومجموعته تعرضت أمامه إحدى أعضاء مجموعته «بنحب مصر» للتحرش من قبل بعض المجموعات الإخوانية التى انتشرت فى ميدان التحرير لإرهاب الفتيات المشاركات فى ثورة ٣٠ يونيو ومنعهم من المشاركة فى الثورة المجيدة .
وشدد الكتاتنى أنه أثناء وجوده ومجموعته بميدان التحرير شاهدوا مجموعات إخوانية تنتشر بسرعة البرق فى ميدان التحرير وتحاول بث مناخ الفوضى والتحرش بالنساء فى الميدان لإرهاب المتظاهرين حتى يخرجوا من ميدان التحرير وانفضاض التظاهر ضد حكم الإخوان ولكن الشعب المصرى العظيم فهم هذه الحيلة الإخوانية الماكرة ولم يستجب لهم واستكمل تظاهره فى ميدان التحرير حتى إسقاط نظام حكم الإخوان وقد كان بفضل الله.
وأضاف الكتاتنى أنه فور انطلاق مظاهرات ٣٠ يونيو فى جميع محافظات مصر هربت بعض القيادات الإخوانية خارج مصر إلى تركيا قبل ساعات من إسقاط نظام حكم الإخوان فى مصر وعلى رأس هذه القيادات محمود حسين الأمين العام لجماعة الاخوان الإرهابية ، وجمعة أمين عضو مكتب الإرشاد بجماعة «مكتب الإرشاد أعد خطاب مرسى الأخير».
وأشار الكتاتنى أن مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان هو من كان يحكم مصر وهو من أعد خطاب محمد مرسى الأخير قبل عزله والذى تحدث فيه عن الشرعية.
وأضاف الكتاتنى أن جماعة الإخوان الإرهابية أعدت خطة تنظيمية إرهابية ضد مظاهرات ٣٠ يونيو تقوم على عمل اشتباكات عنيفة مع جميع المتظاهرين فى جميع أنحاء مصر لتخويف المتظاهرين وفض مظاهرات ٣٠ يونيو، وهو ما أعلن عنه مؤخرا محمد منتصر المتحدث الإعلامى لجماعة الإخوان الإرهابية خارج مصر ، من أنه قد صدرت الأوامر التنظيمية من مكتب الإرشاد بمهاجمة جميع المتظاهرين فى جميع أنحاء مصر ، وحماية مقرات الإخوان فى جميع محافظات مصر واستعمال العنف ضد من يحاول الاقتراب من مقرات الجماعة، وقد شاهد الجميع ما حدث من اشتباكات دموية أمام المقر الرئيسى لمكتب الإرشاد بالمقطم حيث حولت الجماعة محيط مكتب الإرشاد بالمقطم إلى ساحة قتال بالأسلحة النارية لكل من يحاول الاقتراب من مقر الجماعة.
اعتصام رابعة
وأكد الكتاتنى أن الجماعة استخدمت النظام الخاص وهو «الجناح العسكرى المسلح داخل الجماعة» فى اعتصام رابعة العدوية ، وقد صدرت التعليمات الإخوانية للنظام الخاص داخل الجماعة باستخدام العنف ضد كل من يحاول الاقتراب من اعتصام رابعة العدوية ، وقد اختفت القيادات الإخوانية عن المشهد فى اعتصام رابعة العدوية وصدرت أعضاء الجماعة للمواجهة مع أجهزة الدولة، وهذه هى عادة الجماعة فى الأوقات الصعبة التى تمر بها، حيث تقوم بالتضحية بالأفراد مقابل الحفاظ على حياة القادة.
وأوضح الكتاتنى أنه رغم مرور ١١ عاما على سقوط حكم الإخوان فى مصر إلا أنه ما زال الشعب المصرى العظيم يرفض هذه الجماعة ولم يعد لها شعبية فى الشارع المصرى.
ورغم تعالى أصوات أبواق الجماعة الإعلامية من خارج مصر ليلا ونهارا لمهاجمة الدولة المصرية وبث مناخ عدم الاستقرار إلا أنه لم يستجب الشعب المصرى طوال ١١ عام لهذه الجماعة الإرهابية ، وقد حاولت الجماعة استغلال الحرب فى غزة لإشعال الفتنة فى الشارع المصرى، ورغم ذلك لم يستجب الشعب لهذه الجماعة الإرهابية التى فقدت شعبيتها فى الشارع المصرى.
وأكد الكتاتنى أنه رغم محاولة جماعة الإخوان الإرهابية لتمويل معسكرات رابعة العدوية الإخوانية المسلحة للقضاء على مظاهرات ٣٠ يونيو، إلا أنها فشلت فى ذلك رغم قيام رجال أعمال الجماعة وشركاتها بتمويل معسكرات رابعة العدوية الإخوانية بأموال ضخمة الا انها فشلت فى النهاية وسقط حكم الإخوان فى مصر، .
وصولية وانتهازية!
على السياق ذاته قال طارق البيشبيشى القيادى المنشق عن جماعة الاخوان الإرهابية والخبير فى شئون الجماعات الإسلامية والتنظيمات المتطرفة، انه بعد مرور ١١ عاما على سقوط حكم الإخوان فى مصر فإن الجماعة زاد بؤسها وأصبحت منبوذة فى الشارع المصرى والعربى، وأن العالم كله الان كشف زييف جماعة الاخوان الإرهابية وأنها جماعة وصولية انتهازية هدفها الوصول الى السلطة فقط .
وأكد البيشبيشى أن كل الجماعات الإرهابية المسلحة والتنظيمات المتطرفة خرجت من عباءة جماعة الاخوان الإرهابية ومن أفكار مؤسس الجماعة حسن البنا ومن منظرها سيد قطب الذى كفر المجتمع ، وأصبحت كتبه هى المرجعية الأساسية لجميع التنظيمات الإرهابية فى مصر .
وأضاف البيشبيشى ان سقوط حكم الإخوان فى مصر ادى الى تراجعها فى العالم كله ، حيث تأكدت اوربا الان ان جماعة الإخوان الإرهابية تمثل تهديدا حقيقيا للحضارة الأوربية وبدأت الدول الاوربية الان تتبع كل الاجراءات الاحترازية ضد هذه الجماعات المتطرفة.
وأوضح البيشبيشى انه اتضح للعالم كله الان ان مصر سبقت العالم كله فى التحذير من خطورة جماعة الاخوان الإرهابية، وأنه مثلما كانت بداية الجماعة الإرهابية فى مصر لابد أن تكون نهايتها فى مصر أيضا.
وأشار البيشبيشى ان جماعة الإخوان الإرهابية تاجرت بالدين الإسلامى الحنيف واستغلت العواطف الدينية للشعب المصرى لإقناعه بها ولكن الشعب المصرى العظيم كان لها بالمرصاد وكشف زييف الجماعة الإرهابية وأسقطها فى ثورة تاريخية تخطى متظاهريها ٣٠ مليون متظاهر وهو رقم تاريخى لم تشهده مصر من قبل .
وأكد البيشبيشى أن جماعة الإخوان الإرهابية حاولت تأسيس مليشيات مسلحة لحماية نظام حكمها من السقوط وحاولت تأسيس ما يشبه الحرس الثورى الإيرانى لحماية نظام حكمها، وأوفدت عدد من شباب الجماعة إلى خارج مصر للتدريب على تكوين الميليشيات المسلحة إلا أن ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ قضت على أحلام وطموحات جماعة الإخوان الإرهابية .
وشدد البيشبيشى على ان جماعة الإخوان الإرهابية تعتبر رسالة مؤسسها حسن البنا فى مؤتمرها الخامس هى دستورها والذى أكد فيها» أن الإخوان قد تلجأ الى القوة الفعلية العملية لتحقيق أهدافها إذا لزم الأمر «وقد استحضرت جماعة الإخوان الإرهابية هذه الرسالة ومضمونها فى مواجهة ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ حيث لجأت لاستخدام القوة والعنف ضد ٣٠ مليون مصرى خرجوا للتظاهر ضد حكم الإخوان.
وصدرت مشهد العنف الى الشارع المصرى املا فى الاحتفاظ بالسلطة ولكن الشعب المصرى العظيم كان لها بالمرصاد وأسقط حكمها وتنفس المصريون الهواء النقى الخالى من حكم الإخوان.
الحج رحلة قلبية وتزكية روحانية
«الطلاق العاطفى».. بداية تفكيك الأسرة
طلب العلاج فريضة أم اختيار؟.. العلماء يجيبون






