30 يونيو تتحدث فكراً وسطياً.. 18 مليار جنيه لإعمار بيوت الله

صورة موضوعية
صورة موضوعية


تحقيق: أحمد عطية صالح

حققت وزارة الأوقاف فى ظل دولة ٣٠ يونيو أرقاماً قياسية وإنجازات كبيرة فى جميع مجالات الدعوة والوقف وخدمة المجتمع والتى تأتى فى إطار الفلسفة العامة لبناء مصر الجديدة التى تبناها الرئيس عبدالفتاح السيسى لبناء الإنسان المصرى والدولة المصرية الحديثة.

البداية كانت إحكام السيطرة على المساجد وضبط شئونها وغل يد المتطرفين عنها وبعدها انطلقت الوزارة فى تكثيف الأنشطة الدعوية فيها واستحداث أنشطة جديدة منها مع تجديدها وصيانتها وفرشها حتى وصلت إلى 12.081 ألف مسجد جديد بتكلفة تقدر بـ 18.6 مليار جنيه.. وكان فى مقدمتها الاهتمام بإعمار مساجد آل البيت التى أصبحت قبلة لكل عشاق آل بيت رسول الله.

وحققت الأوقاف أرقاماً قياسية فى افتتاح المساجد الجديدة التى تتم افتتاحها بمعرفتها أو الجهود الذاتية تحت إشرافها حيث تم افتتاح 5 آلاف مسجد جديد من سبتمبر 2020 حتى يونيو 2024 وحصول 446 مسجداً على شهادة الاعتماد وضمان الجودة.

وفى الوقت نفسه تنوعت الأنشطة الدعوية ليصبح الإعمار مبنى ومعنى فتم تقديم 20 نشاطاً دعوياً جديداً بها وهى: 


الملتقيات الفكرية للأئمة ودروس العصر وخاطرة التراويح - الملتقيات الفكرية للواعظات - القوافل الدعوية والمشتركة بالمناطق النائية والحدودية - مراكز الثقافة الإسلامية - مراكز إعداد الخطباء - خطباء المكافأة الجدد - الواعظات المعتمدات - فصول محو الأمية - محاضرات وندوات متنوعة عن القضية السكانية - البرنامج الصيفى للأطفال - الندوات العلمية والتثقيفية والمبادرات الدعوية - الدروس المنهجية للأئمة - ندوات مجالس العلم - الأسبوع الثقافى - مجالس الإفتاء للواعظات.

إضافة لكل هذا.. كان تجديد الخطاب الدينى هو المعتمد لدى الأوقاف.

اقرأ أيضًا | في ظل الجمهورية الجديدة.. المجتمع المدني ينجح في تحقيق رؤية مصر 2030

احتل مجال خدمة القرآن الصدارة فى أنشطة الأوقاف وذلك من خلال المقارئ المتنوعة مثل مقارئ الأعضاء - مقارئ الأئمة - مقارئ للجمهور - ومقارئ الواعظات للجمهور - والمقارئ النموذجية للأئمة - ومقارئ السيدات - ومجالس الإقراء على كبار القراء - والأمسيات الابتهالية - وبرنامج صحح قراءتك - وحلقات التحفيظ عن بعد.

هذا وقد تم ختم القرآن «100 مرة» فى العام فى السيدة زينب وسيدنا الحسين - إضافة لسورة الكهف أيضا.



فى مجال القرآن نفسه كانت «مبادرة حصن طفلك بالقرآن» والتى عقدت خلال اجازات نصف العام فى 6 آلاف مسجد وتم فيها عقد «108» آلاف جلسة.

وفى مجال أنشطة الطفل ورعاية النشء كان البرنامج الصيفى وفيه تحرص الوزارة من خلاله على التواجد المجتمعى مع الأطفال والتفاعل معهم بشكل مباشر من خلال المسجد وتقوم بعرض وتقديم وتبسيط منتجاتها الثقافية بعدد كبير من المساجد بمختلف المحافظات - إضافة للمشاركة بالندوات بمعارض الكتاب الدولية والمحلية - والشركات مع المؤسسات المعنية بالطفل والتى أقيمت مع المركز القومى لثقافة الأطفال بالحديقة الثقافية بالسيدة زينب بعنوان «صالون فى محبة الوطن» والذى أقيم لأكثر من 3 سنوات بمشاركات الأئمة والواعظات - إضافة للرحلات التثقيفية للأطفال كذلك الإصدارات المعنية بالطفل - مثل مجلة الفردوس وسلسلة رؤية للنشء بالتعاون مع وزارة الثقافة وبلغ عددها 54 إصداراً باللغة العربية واللغات الأجنبية..  وكذلك المنتجات الإلكترونية الخاصة بالطفل.

فى مجال التدريب والتثقيف تم افتتاح أكاديمية الأوقاف الدولية لتدريب الأئمة والواعظات وإعداد المدربين فى يناير 2019 وتنوعت فيها برامج التدريب المتخصصة والتى وصلت إلى 270 دورة. - إضافة لبرامج التدريب والتأهيل الأخرى بمركز التدريب بالعباسية - ودورات تنظيم الأسرة والقضية السكانية والتى بلغت 236 دورة - وندوات مع الجامعات المصرية لبناء الوعى وبلغت 112 دورة.. مع عقد دورات قادة فكر والتى وصلت لـ 6 دورات.



كما تم تخريج 8 دفعات من الأئمة والواعظات نظام الدورة المتكاملة وعددهم 579 إماماً وواعظة.

وفى مجال التأليف والترجمة والنشر والتى وصلت إلى 500 مؤلف ومترجم لنشر الفكر الوسطى منها 224 إصداراً فى سلسلة رؤية للفكر المستنير ورؤية للنشء ورؤية المترجمة.. وإصدار أول ترجمة مصرية لمعانى القرآن الكريم بأربع لغات.

احتلت كتب تفكيك الفكر المتطرف الصدارة إضافة لكتب الفهم المقاصدى للإسلام.



ففى مجالات مواجهة الفكر المتطرف كان هناك كتب: مفاهيم يجب أن تصحح - ونحو تجديد الفكر الدينى - ومشروعية الدولة الوطنية والكليات الست - وهؤلاء هم الإخوان، ونحو خطاب عقلانى - وضلالات الإرهابيين.

أما فى مجال الإسلام الوسطى المستنير فكانت موسوعة الفقه - والسيرة النبوية وموسوعة التاريخ - إضافة لموسوعة الخطب العصرية.

هذا واحتلت كتب حماية الكنائس فى الإسلام والتعايش السلمى - وغذاء العقل - مقالات فى الدين والحياة - أهمية فى الكتب الصادرة.

أما مجال البر وخدمة المجتمع فبلغت قيمته 3.165 مليار جنيه حيث شاركت الوزارة فى العديد من المبادرات فتم صرف 100 مليون جنيه ضمن مبادرة سكن كريم من خلال بروتوكول تعاون مع وزارة التضامن الاجتماعى و60 مليوناً لإعمار غزة - و50 مليوناً لصالح مساعدة العمالة غير المنتظمة - و50 مليوناً لدعم صندوق عطاء لمتحدى الإعاقة - و50 مليوناً لصالح تحيا مصر و25 مليوناً لاستخراج شهادات أمان للمرأة المعيلة بالتعاون مع المجلس القومى للمرأة.

وتنوعت مجالات مشاركات الأوقاف حتى وصل ما تم صرفه فى مجال الإعانات والمساعدات العينية وشروط الواقفين والقرض الحسن وصكوك الأضاحى والإطعام 3.110 مليار جنيه وإجمالى ما تم تخصيصه وصرفه حسب التنفيذ العملى 55 مليون جنيه ليكون الإجمالى ثلاثة مليارات ومائة وخمسة وستون مليون ومائتان وثلاثون ألف جنيه.

فى مجال تحسين الأحوال المالية والمعيشية حدثت طفرة غير مسبوقة منها 5 زيادات وهي: زيادة فى بدل صعود المنبر (1000) جنيه ثم زيادة ثانية قدرها (600) جنيه لحملة الليسانس و800 جنيه لحملة الماجستير و1000 جنيه لحملة الدكتوراه - ثم زيادة ثالثة قدرها 500 جنيه لحملة الدكتوراه و300 جنيه لحملة الماجستير و100 جنيه لحملة دبلوم الدراسات العليا - ثم زيادة رابعة قدرها 250 جنيها فى بدل صعود المنبر.

وأخيراً زيادة خامسة قدرها 400 جنيه أيضا فى بدل صعود المنبر فى مارس 2023 وتتراوح الزيادات ما بين عام 2014 وعام 2024 ما بين 545.6 لحملة الليسانس و616 لحملة الماجستير و715 لحملة الدكتوراه.

فى مجال التطور التكنولوجى والدعوة الإلكترونية تم اطلاق 36 صفحة ومواقعًا وقناة منها 10 صفحات متخصصة على مواقع التواصل الإجتماعى فيس بوك بهدف ملء الفراغ الإلكترونى بالفكر الوسطى المستنير وهى «صفحات الإعجاز الربانى فى الكون - وعى - مجلة الفردوس - عشاق اللغة العربية - أطفالنا - لغة الإشارة - مراكز الثقافة الإسلامية - إعداد محفظى القرآن الكريم - وموقود الأوقاف.

أما المجلس الأعلى للشئون الإسلامية فتنوعت نشاطاته ما بين مؤتمرات دولية بلغ عددها 12 مؤتمراً حتى الآن وصالونات ثقافية وعددها أكثر من ألف صالون، ومعارض للكتب (121) معرضاً - إضافة لإعداد 60 مكتبة إسلامية ومكتبات متكاملة.. وقد بلغ إجمالى ما تم توزيعه أكثر من 436 مكتبة متكاملة.. ومليون كتاب تم توزيعها خارجياً وداخلياً حول تجديد الخطاب الدينى ومواجهة الإرهاب والدعوة للتعايش السلمى.. والفهم المقاصدى للإسلام وغيرها من الكتب.

أما مجال التمكين للشباب والمرأة فقد حققت الوزارة أكبر حركة تمكين للمرأة والشباب.

بالنسبة للشباب أصبح معظم قيادات الوزارة إما من الكفاءات الشابة أو ممن هم تحت سن الخمسين عاماً.. منهم 14 قيادة حاصلون على الدكتوراه فضلاً عن الدفع بالعديد من الأئمة فى المجال الإعلامى وخطبة الجمعة بالمساجد الكبرى .

أما بالنسبة للمرأة فقد تبوأت 16 سيدة مواقع قيادية ما بين وكيل وزارة أو مدير عام أربعة منهن حاصلات على الدكتوراه.. كما حصلت 6 سيدات على وسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى.

أما فى مجال توفير فرص العمل فتم تعيين 4258 عاملاً فى مسابقة العمال.. وتعيين 3 آلاف فى مسابقة الأئمة.

فقد بلغ إجمالى فرص العمل التى وفرتها الوزارة 7412 فرصة عمل إضافة إلى فرص العمل بنظام الأجر مقابل عمل.