■ بقلم: كمال الدين رضا
لم يكن أمام الحكم نادر قمر الدولة وقت ليضيعه عقب إطلاقه لصفارة نهاية مباراة الأهلى وفاركو والتى أدارها منذ أيام.. فقد كان كل شىء جاهزا وعلى ما يرام فى المدرجات القريبة من الملعب حيث اصطحب أفراد أسرته الصغيرة.. وكانت «الصفارة» الأخيرة كلمة السر ليتجمع مع أولاده من أجل التصوير برفقة إمام عاشور لاعب الأهلى وتجمعوا حوله وهات يا تصوير عائلى وكأننا فى عزومة فرح بلدى.. وما يحدث من اصطحاب الحكام لأسرهم فى المباريات ظاهرة جديدة على ملاعبنا وقمر الدولة دخل فى الأعماق سريعا ولم يكن أمامه أى وقت ونفذ ما أراد ليكون البادئ لظاهرة أثق أنها سوف تستمر إذا لم يكن هناك رد فعل من لجنة الحكام واتحاد كرة القدم للتعريف من جديد ما هو دور حكم المباراة والذي يمثل «القاضي» على منصته، فمن غير المقبول ولا المعقول أن نجد قاضيا يسعى لأخذ تصويرة مع أى منهم حتى ولو كان من الكبار والمشاهير بعد أن يكون قد أدانه أو برأه.
لابد من قرارات صارمة لإعادة الهيبة للحكام ولابد من معالجة الأخطاء سريعا، ونقل صورة ما حدث لمن حولنا سوف يثير ضحكهم أكثر وأكثر علينا.. وكفاية ما نحن فيه..
أفاعى «الإخوان» (14) .. صالح عشماوى .. أحد مؤسسى النظام الخاص
صلاح دندش يكتب : تخاريف
أيمن بدرة يكتب: الملك الكروي بين الإنجليزي والمصري







