قبل مغادرة الخارجية.. تفاصيل آخر 48 ساعة لسامح شكري بوزارة الخارجية

وزير الخارجية السابق سامح شكري
وزير الخارجية السابق سامح شكري


تاركًا وراءه إرثًا حافلاً بالإنجازات والتحديات يغادر ،اليوم الأربعاء، الوزير سامح شكري، حقبة وزارة الخارجية، المنصب الذي شغله لمدة ١٠ سنوات.

 

تستعرض بوابة أخبار اليوم خلال التقرير التالي كيف أمضي وزير الخارجية السابق سامح شكري ساعاته الأخيرة في منصبة.

افتتح شكري، الثلاثاء ٢ يوليو الجاري، فعاليات النسخة الرابعة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين، والذى تستضيفه القاهرة على مدار يومي ٢ و٣ يوليو ٢٠٢٤ تحت عنوان "إفريقيا في عالم متغير.. إعادة تصور الحوكمة العالمية من أجل السلام والتنمية".

 

وقال شكري، في كلمته بالجلسة الافتتاحية لمنتدى أسوان، إن مصر ترى أهمية تطبيق مبدأ الحلول الأفريقية للمشاكل الأفريقية، بعيداً عن التدخلات الخارجية التي تسهم في تعقيد الأوضاع في بعض الدول الأفريقية. 

 

اقرأ أيضا:وزير الخارجية يشارك في افتتاح مجموعات العمل الثلاث الخاصة بمؤتمر الاستجابة الإنسانية لغزة

وفيما يخص الأزمة السودانية، استعرض وزير الخارجية السابق سامح شكري جهود مصر ومساعيها المستمرة من أجل وقف الحرب في السودان. مؤكداً على أن أي حل سياسي حقيقي في السودان لابد وأن يستند إلى رؤية سودانية خالصة تنبع من السودانيين أنفسهم دون إملاءات أو ضغوط من أية أطراف خارجية، وبالتشاور مع أطروحات المؤسسات الدولية والإقليمية الفاعلة.

 

وشدد على أهمية معالجة الأزمة من جذورها عبر التوصل إلى حل سياسي شامل حفاظًا على مصالح الشعب السوداني ومقدراته، وعلى أمن واستقرار المنطقة ككل.

وكما شارك شكري، يوم الإثنين الأول من يوليو، في الاحتفالية التي أقامها مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات ,حفظ وبناء السلام، بمناسبة مرور ٣٠ عامًا على إنشائه.

 

وخلال كلمته التي ألقاها في الاحتفالية، قال شكري، إن مركز القاهرة الدولي يُعد امتدادًا لدور مصر كدولة ساعية للسلام، مُشيراً إلى الدور المحوري الذي يضطلع به المركز في التدريب وبناء قدرات الكوادر المصرية والأفريقية في العديد من مجالات حفظ وبناء السلام. 

 

كما أشاد شكري بقدرة المركز على التعاطي مع التغيرات التي شهدتها البيئة الدولية في مجال السلم والأمن والتطورات التي شهدها عمله على مدى ثلاثين عاماً والتي سطرت "قصة نجاح حقيقية في بناء المؤسسات" وأهّلته إلى الاضطلاع بالعديد من المهام الإقليمية والدولية البارزة.

 

جدير بالذكر أن سامح شكري تولى حقبة وزارة الخارجية، عام 2014، في حكومة المهندس إبراهيم محلب. وخلال فترة ولايته، واجه شكري العديد من التحديات؛ أبرزها الأزمة في سوريا، وأزمة سد النهضة، الحرب في السودان، والحرب على غزة.