ورد إلى دار الإفتاء سؤالاً يقول فيه صاحبه: ما كيفية توزيع الأضحية لحمًا وأحشاءً وجِلدًا؟.
وأجابت دار الإفتاء بأن الأضحية سنَّة مؤكَّدة عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ فلقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ عَمَلا أَحَبَّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هِرَاقَةِ دَمٍ، وَإِنَّهُ لَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَظْلافِهَا وَأَشْعَارِهَا، وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الأَرْضِ، فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» رواه الترمذي وابن ماجه.
وتابعت الدار بأن وللمضحِّي المتطوع الأكل من أضحيته أو الانتفاع بها لحمًا وأحشاءً وجِلدًا كلها أو بعضها، أو التصدق بها كلها أو بعضها، أو إهداؤها كلها أو بعضها، إلا أنه لا يجوز إعطاء الجِلد أجرةً للجزار، وكذلك لا يجوز بيعه، والأفضل في الأضحية أن تقسم إلى ثلاثة: ثلث له ولأهل بيته، وثلث للأقارب، وثلث للفقراء.
اقرأ أيضا | كيفية حفظ لحوم.. نصائح مهمة للمحافظة على الأضحية طازجة


نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية: ثورة 23 يوليو رسخت قيم العزة والاستقلال الوطني
13 ألف خدمة طبية مجانية للمصطافين بالمدن الساحلية
وزير العمل يشيد بدور «تنسيقية الأحزاب» في إثراء الحوار التشريعي






