خمسة فرفشة

عندى مذاكرة!

وائل الملاح
وائل الملاح


عندى سؤال صغير يا جماعة، آنا ايه اللى وصلنى لكدة؟! لا بجد يعنى ايه اللى وصلنى لإنى أكون قاعد وسط كتب الواد ابنى بذاكر الدرس الجديد عشان لما يرجع افهمه له، يا جدعان أنا مكنتش بعمل كده فى مدرستي، كانوا بيتحايلوا عليا عشان افتح كتاب ولما افتحه بقعد قدامه سرحان وارسم نجوم، دلوقتى بذاكر بمحض ارادتي! هو ايه اللى جرى وأنا كان مالى هو أنا خلفته ونسيته؟! ده غير إنى أصلا مش بحب المدارس بصراحة بقي، ده مش وقت خوف من المجتمع خلينا واضحين مع بعض.

يا جماعة حسوا بيا أنا دلوقتى بقيت بعرب ما تحته خط! أنت متخيل حضرتك وبستخرج من الفقرة، يا بيه ده أنا بقيت بعلل اه والنعمة بعلل وساعات بصحح الخطأ، قال مش مكفيهم انى عرفت انه خطأ ووضعت علامة الخطأ لا عايزنى كمان اصححه، تعجيز يعني. 

يا فندم أنا بقيت اعرف حاجات غريبة جدا ماليش دعوة بيها، أنا بقيت عارف ان أكثر مكان منخفض فى الوطن العربى عند البحر الميت فى الأردن، وبعدين أنا مالى ومال الهبابة دى (  ) عارف انى للأسف خدتها فى المدرسة زمان لكن مكنتش فاهم منها حاجة هشرحها للواد ازاى دلوقتى وفاقد الشيئ لا يعطيه!، تصدق يا أستاذ، ولا بلاش حضرتك يا أستاذة عندك عيال فى مدارس وهتصدقى ان شاء الله، أنا بقيت ملم بالمشاكل الاجتماعية التى كانت تواجه الإنسان القديم فى العصر الحجري، مع انى قاعد فى حالى ماليش دعوة بحد.. ولازالت المذاكرة مستمرة.