باختصار

هدوء.. هنلعب

عثمان سالم
عثمان سالم


حالة ارتياح نسبى فى معسكر المنتخب الوطنى لكرة القدم استعداداً للقاءى بوركينا فاسو يوم الجمعة وغينيا يوم ١٢ يونيو.. هذه الأجواء تم التمهيد لها منذ فترة ولعب د.أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة دوراً مهماً فيها بكبح جماح التوءم «حسن» الذى لم تكن بدايته التدريبية موفقة بالدخول فى مشكلة مع النجوم خاصة محمد صلاح بتصريحات نارية لإبراهيم حسن عن عدم وجود فوارق بين اللاعبين وهذه أكبر خطيئة يرتكبها مدرب فى العالم إذا لم يحسب حساب النجوم والتعامل مع كل منهم بقدره..

وتابعنا أزمة صلاح مع يورجن كلوب لما هدده بالجلوس على الدكة بعد أن سحبه من الملعب ثم عاد المدرب الألمانى لإصلاح ما أفسده بتطييب خاطر اللاعب النجم والإعلان عن انتهاء الأزمة دون الإفصاح عن التفاصيل.. كان من الممكن أن يكابر كلوب وهو يحسب خطواته الأخيرة على أرض ملعب «انترڤيلو» الوزير بحسه السياسى أدرك خطورة توتر العلاقة بين المدير الفنى ومدير الكرة من ناحيته وبين قائد الفريق من ناحية أخرى وعقد اجتماعا مع التوءم قبل المعسكر بفترة كافية وجرت اتصالات تليفونية مع «مو» لتمهيد الأجواء قبل انضمام الأخير للمعسكر..

وقد أحسن التوءم استقباله عند دخول المعسكر وعقد معه جلسة مطولة للاتفاق على الخطوط العريضة للمرحلة القادمة من تصفيات المونديال والتأكيد على الدور الذى يمكن وما يجب أن يقوم به قائد ملهم مثل صلاح.. الرجل الخلوق بدأ مهمته بفكرة رائعة عندما استدعى الوجوه الثلاثة الوافدة على المنتخب لأول مرة وهم الحارس مصطفى شوبير واللاعب محمد الشامى وأحمد أمين «أوفا» ورحب بهما فى المعسكر متمنيا لهم التوفيق حتى وإن لم تتح لهم الفرصة للمشاركة فى المباراتين..

نقطة فى غاية الأهمية نفاد تذاكر المباريات على الرغم من استخدام السعة الكاملة لاستاد القاهرة. وهذا تأكيد جديد على وعى المواطن بدوره الوطنى فى مساندة المنتخب وجهازه الوطنى.. كلنا خلف الفريق والمدير الفنى لإسعاد الملايين.