قضى جلال معوض، في الإذاعة المصرية ما يقرب من 60 عامًا كانت حافلة بالتألق والتميز، وكان من بين أهم وأشهر الأصوات الإذاعية التي سطعت فى النصف الثاني من القرن العشرين، وساهم في نهضة الإذاعة المصرية بعد ثورة 23 يوليو 1952، فهو صاحب فكرة حفلات أضواء المدينة التي قدمت كبار المطربين في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، وحافظت على الذوق الراقي للغناء في مصر، وارتبط صوته بجمال عبدالناصر، حيث كان يقدمه في خطاباته، كما ارتبط بتقديمه حفلات كوكب الشرق أم كلثوم، وسفره معها لتقديمها في الحفلات الخارجية، وأشهرها حفلتا باريس على مسرح «أولمبيا» نوفمبر 1967.
◄ اقرأ أيضًا | أهل الراديو| أصوات لا تنسى.. أمين بسيوني.. وأخطر الأدوار
ارتبط اسم جلال معوض بثورة 23 يوليو 1952، حيث اختير من بين العديد من المذيعين ليلقى بيان الثورة يوم انطلاقها، وفي ذلك اليوم كان مُكلفًا بإذاعة النشرات خلال السهرة فقيل له: "أنت بالتحديد الذي يجب أن تذيع بيانات الثورة"، وبالفعل تم تسجيل البيانات الأربعة الأولى بصوته الذي ارتبط بالأحداث المُهمة التي مرت بها البلاد فى الخمسينيات والستينيات.
عوالم الفنان على سعيد
الفن يتنفس بين المحطات.. المترو يعزف والقاهرة تُغنّى تحت الأرض
جدل حول دوره في الأعمال الإبداعية.. هل يغيّر الـ«AI» قواعد لعبة السينما؟







