قال مسؤول رفيع في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا إيكواس إن قرار النيجر ومالي وبوركينا فاسو الخروج من التكتل كان متسرعا ولم يأخذ في الحسبان شروط الانسحاب.
أعلنت الدول الثلاث التي تقودها مجالس عسكرية في الشهر الماضي مغادرة التكتل السياسي والاقتصادي، مما شكل ضربة لوحدته، وذلك بعد أن مارس التكتل ضغوطا عليها للعودة إلى الديمقراطية.
وانعقد مجلس الوساطة والأمن التابع للكتلة في العاصمة النيجيرية أبوجا لمناقشة خروج الدول الثلاث، وكذلك الأوضاع في السنغال، حيث أثار تأجيل الانتخابات عشرة أشهر غضب المعارضة.
وقال عمر توراي رئيس مفوضية إيكواس في كلمة افتتاحية "القرار المتسرع بالانسحاب من عضوية إيكواس لم يأخذ في الاعتبار شروط الانسحاب".
غير أنه لم يحدد الشروط التي تم تجاهلها.
يتعين على الدول الراغبة في الانسحاب أن تقدم إخطارا كتابيا قبل ذلك بعام وهو ما لم تفعله هذه الدول عند إعلان قرارها في البداية لكنها فعلته الآن.
وقال توراي إن التكتل أعد مذكرتين بشأن الأمر للنظر فيهما بما في ذلك تحليل للتداعيات على الدول الأعضاء والمنطقة على النطاق الأوسع، كما تم إعداد وثيقة بشأن السنغال.

تقرير.. إيبولا يكلف إفريقيا مليارات الدولارات ويفقدها عشرات آلاف الوظائف
مصرع 12 شخصاً جراء فيضانات مدمرة في غانا وتخصيص 27 مليون دولار لجهود الإغاثة
تونس وإيطاليا تواجهان ليبيا أمام الأمم المتحدة بشأن المنطقة الاقتصادية الخالصة





