الفنان المتصوف محمود إسماعيل.. هدده الجمهور بسبب أدوار الشر 

الفنان المتصوف محمود اسماعيل
الفنان المتصوف محمود اسماعيل

 .. أول من ابتدع شخصية المعلم، وتخصص في أدوار العنف، كأدوار اللصوص والبلطجية، وتجار المخدرات بمقدرة فاق بها كل من أدى هذه النوعية على الشاشة الفضية.

وبالرغم من ذلك كان الفنان محمود إسماعيل شديد الخجل، وشديد الكبرياء، عاش في آواخر حياته متصوفا، وأقام في حي الحسين، وأطلق عليه الفنان المتصوف.

تعرض محمود إسماعيل لواقعة غريبة بعد عرض فيلم "سمارة" أمام الفنانة تحية كاريوكا، والذي أحدث ضجة، وفاز بأكبر إقبال شعبي،وجمع إيرادات ضخمة، وانتابته حالة من القلق والريبة؛ حيث فوجئ بوابل من خطابات الجمهور تلاحقه بالسب والشتم واللعن، وتهديده بالاعتداء عليه بالضرب إذا لم يكف عن أعماله الشريرة.

وفي أحد اللقاءات معه عام 1983 قال: إنه استوحى فكرة الفيلم من واقع الحياة، وقدمها للإذاعة، ثم للسينما، وبالرغم من أنه مؤلف أكثرأفلامه ومسرحياته ومسلسلاته لم يختر دوره بنفسه، بل يترك هذا للمخرج يسند إليه الدور الذي يراه صالحا له.

اقرأ أيضا.. زوزو ماضي .. حكمت عليها المحكمة بـ181 عاما بتهمة تجارة المخدرات

و في محاولة لتهدئة الجمهور أقسم بأنه يخرج من البيت إلى الاستوديو ثم إلى مسجد سيدنا الحسين، ثم العكس، ولا يتخلف يوما عن صلاةالفجر، وهو ليس شريرا أبدا.

ولد في عام ١٩١٤، وبدأ حياته الفنية مؤلفا في الإذاعة، واتجه إلى السينما كممثل في البداية، ثم كاتب سيناريو، ومخرج، وقد بلغ رصيدهمن الأفلام ما بين التمثيل، وكتابة القصة، والسيناريو، والإخراج ٣١ فيلما أخرج منها ٥ أفلام، وكان آخر أفلامه فيلم "شاطئ الحظ"، عام١٩٨٣ الذي قام ببطولته الفنان سعيد صالح، ويونس شلبي، ورحل عن دنيانا قبل أن يشاهد الأفلام التي مثل فيها، وتوفي عن عمر ناهز ٦٥عاما بعد صراع مع المرض.

 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم