منذ بداية الحرب التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي، وتزامنًا مع القصف المستمر للقطاع، تواجه وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة اتهامات ازدواجية المعايير وممارسة نوعًا من التضييق على حرية الرأي والتعبير لخدمة إسرائيل.
ووصل هذا التضيق إلى حد إغلاق حسابات فضلًا عن حذف منشورات للعديد من مستخدمين هذه الوسائل في مختلف أنحاء العالم فقط لكون محتواها داعمً أو مؤيدً للفلسطينيين.
وفي هذا الشأن قال تقرير حديث صادر عن منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن سياسات وأنظمة الإشراف على المحتوى لدي شركة "ميتا" تقوم بإسكات جميع الأصوات الداعمة لفلسطين على المنصتين المملوكتين للشركة وهما الإنستجرام والفيسبوك وذلك منذ بداية القتال بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وبين فصائل المقاومة الفلسطينية.
اقرأ أيضًا.. أستاذ العلوم السياسية: قرار مجلس الأمن بشأن غزة محبط وبعيد عن المطلوب

هل يجوز أخذ جزء من أرباح تجارة الأب دون علمه؟.. أمين الفتوى يجيب
لماذا شدد الإسلام على حرمة الدماء والأموال والأعراض؟.. وزير الأوقاف السابق يجيب
قانون التصالح.. بكري يكشف تسهيلات جديدة للمواطنين وخصم 50% لـ «تكافل وكرامة»







