قد ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال عبر الموقع الإلكتروني، نصه: "قام مجموعة من الأشخاص ببناء مسجد جديد في قرية من قرى بلاد غير العرب، وقاموا بتسمية هذا المسجد باسم "مسجد الأقصى"، واختلف الناس في هذه التسمية ؟ الحكم الشرعي في ذلك".
اقرأ أيضاً|هل التبرع لفلسطين أحد مصارف الزكاة؟.. الإفتاء توضح
وعن هذه المسألة أجابت دار الإفتاء، بأن المسجد الأقصى من المساجد التي لها معالم وخصائص في الشريعة الإسلامية، وقد انفردت هذه المساجد دون غيرها بالتكريم والتقديس من قبل الله عز وجل".
واستشهدت الإفتاء بقول الله تعالى: "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الإسراء: 1] ويقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِي هَذَا، وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى» "مسند أحمد".
وتابعت" إذا كان الأمر كذلك فلا يجوز شرعًا إطلاق اسم المسجد الأقصى على أي مسجد من مساجد بقاع الأرض، والله سبحانه وتعالى أعلم".


سعدية زاهدي| أول امرأة تتولى قيادة الاتحاد الدولي للنقل الجوي
التعليم تواصل عقد أربع ورش عمل متزامنة لـ"سفراء البكالوريا المصرية" لتدريب المعلمين
الاتحاد العام للآثاريين العرب يطلق دورة علمية حول المخطوطات وفنون التدوين والعلوم التطبيقية






