المجازر ضد الأبرياء تتصاعد، والسفاحون لا يُفرّقون بين مستشفيات ملأى بالمرضى، ومدارس تؤوى آلاف النازحين، أغلبهم من النساء والأطفال، ووسط شلالات الدماء تجمع لُغة المصالح حكومات غربية تُصادر الحقائق، مع وسائل إعلام تعانى من العمى المؤقّت. يسعى الكثيرون لإضفاء غطاء من الشرعية على جرائم الحرب والإبادة العرقية، ورغم ذلك تتسرّب صور وفيديوهات، لتكشف كواليس أكبر عملية صناعة كذب فى تاريخ البشرية المعاصر.

عمر حسانين يكتب: "30 يونيو.. حين تم استئصال الورم من الرأس"
الدكتور هاني أبو العلا يكتب: من الخرسانة إلى البيانات.. كيف تحولت مدن الجيل الرابع إلى مختبرات للذكاء الحضري
دينا الصاوي تكتب: حين أصبح الراتب مجرد محطة لعبور الأقساط





