صواريخ تدك أكبر قواعد الجيش الأمريكي شرقي سوريا

صواريخ تدك أكبر قواعد الجيش الأمريكي شرقي سوريا
صواريخ تدك أكبر قواعد الجيش الأمريكي شرقي سوريا

تعرضت أكبر قواعد الجيش الأمريكي في سوريا إلى هجوم برشقة صواريخ أدت إلى اشتعال النيران داخلها تزامناً مع هجوم يشنه مقاتلو "العشائر" العربية ضد عدد من المواقع المراكز المحيطة بالقاعدة المذكورة.

وأفاد مراسل "سبوتنيك" بأن قصف بالقذائف الصاروخية تعرضت له قاعدة الجيش الأمريكي في "حقل العمر النفطي" شرقي ديرالزور، مساء اليوم، أدى إلى اندلاع النيران داخل المنطقة الخضراء في الحقل وقامت القوات الأمريكية بتسيير طيرانها الحربي في المنطقة مع فتح جدار الصوت فوق البلدات المحيطة بحقل العمر النفطي.

وتابع المراسل أن الهجوم الصاروخي سمع صداه في أرجاء المنطقة المحيطة بالقاعدة التي تتعرض هي الأخرى لهجمات عبر الأسلحة الرشاشة والقذائف على مواقع قوات "قسد" الموالية للجيش الأمريكي من قبل مسلحي العشائر العربية.

وأوضح المراسل أن مسلحي العشائر يشنون هجـوما على نقاط عسكـرية لـ "قسد" قرب ضفة نهر الفرات في مدينة الشحيل وبلدتي الحوايج وذيبان شرقي دير الزور بمحيط حقل العمر النفطي مع معلومات عن وقوع خسائر بشرية ومادية.

قامت قوات "قسد" إثرها بإطلاق قـذائف الهاون على مواقع وقرى في الضفة الغربية لنهر الفرات الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري وحلفائه ومنها بلدة بقرص، انطلاقا من نقاطها في بلدة الحوايج.
وفي وقت سابق، قُتل قيادي وأصيبت مجموعة من مسلحي قوات "قسد" الموالية للجيش الأمريكي، في استهداف جوي جديد للطيران المسيّر التركي، في المناطق التي تسيطر عليها "قسد" شمالي سوريا.

وقال مراسل "سبوتنيك" إن "طائرة مسيرة تركية، استهدفت، مساء اليوم الأربعاء 15 نوفمبر الجاري، سيارة عسكرية تابعة لقوات "قسد" الموالية للجيش الأمريكي، في قرية بوغاز جنوب مدينة عين العرب (كوباني) في ريف حلب الشرقي، ما أدى إلى مقتل مسلحين اثنين بينهما قيادي وإصابة اثنين آخرين".

وتابع المراسل، بالقول: "قوات "قسد" ضربت طوقا أمنيا حول مكان الاستهداف ومنعت المدنيين من الاقتراب، مع قيام سيارات الإسعاف بنقل المصابين إلى المشافي القريبة".

ليرتفع تعداد الاستهدافات الجوية إلى أكثر من 100 استهداف نفذته طائرات مسيرة تابعة لسلاح الجو التركي على مناطق سيطرة "قسد" في شمالي وشمال شرقي سوريا، منذ مطلع العام 2023، والتي تسببت بمقتل مايقارب الــ100 مسلح من بينهم قياديون من جنسيات غير سورية، بالإضافة لإصابة أكثر من 100 آخرين.