ينتهي شهر أكتوبر الجاري باحتفال غير تقليدي وعادات غريبة تحدث به، وهو عيد الهلع او الهالوين، ويحتفل به العالم في ٣١ أكتوبر من كل عام، حيث تعود أصول عيد الهالوين إلى تقاليد كلتية قديمة تُسمى "سامهاين"، وهي تقاليد تعود إلى أكثر من ألفي عام مضت.
"الكلتيون" هم مجموعة من الشعوب التي تنتمي إلى الفرع الغربي من الشعوب الهندو-أوروبية، وتشمل الإيرلنديين والاسكتلنديين، وكان السامهاين هم شعب كلتي يعيشون في مناطق تشمل الأراضي الحالية لإيرلندا والمملكة المتحدة وشمال فرنسا، كان لديهم تقاليد محددة للاحتفال بالسنة الجديدة، ويعتقد أن الاحتفال بـ"سامهاين" يأتي كجزء من تحول المواسم والتغيرات في الطبيعة.
وقد تزامن احتفالهم بـ"سامهاين" مع تقلص أيام النهار وزيادة ساعات الليل، وهو ما يرتبط اعتقاديا بنهاية موسم الصيف وبداية موسم الشتاء.
يعتقد الكلتية أن "سامهاين" هو الليل الذي تتداخل فيه الحدود بين عالم الأموات والأحياء، وأن الإلهة لوج، الإلهة الكلتية للشمس، تغادر العالم في هذا اليوم وتتركه في ظلمة دامسة، وبالتالي، يصبح من الممكن أن تعبر الأرواح من العالم الآخر إلى عالم الأحياء في هذا الليل.
ولمواجهة هذه الأرواح وصدها عن الأماكن السكانية، كان الكهنة يقومون بإشعال النيران ويرتدون الأقنعة والأزياء المخيفة لدرء الأرواح، ويعتقد أن هذا الحدث هو سبب العادة المعروفة بالتنكر في عيد الهالوين.


حقائب نجوم كأس العالم 2026 تخطف الأضواء
بعد 66 مليون عام.. العلماء يقتربون من كشف هوية النيزك الذي أفنى الديناصورات
يومك على البحر لا يقتصر على السباحة.. أفكار تجعل العطلة أكثر متعة






