انتظروا قريبا تفعيل شعار «صنع فى مصر» وعودته بقوة سواء فى الداخل أو فى الخارج ،فكل المؤشرات و التوقعات توضح ذلك ،ويظهر ذلك جليا وبوضوح فى التوجيهات المستمرة للرئيس عبد الفتاح السيسى للحكومة وكافة الأجهزة المعنية ، وكان اخرها القرارات التى أصدرها الرئيس لتشجيع الصناعة ومنح بعض الحوافز والمميزات لتشجيع المشروعات الصناعية ، والتى تعد من أكبر و أفضل الحوافز على مستوى العالم ، واتوقع أن تنطلق ثورة صناعية قوية فى مصر خلال المرحلة القادمة ، وامكانية التحول إلى اقتصاد مُنتج وليس مستهلكا فقط ، وكل الشواهد و الأدلة تؤكد ذلك ،ومنها الاقبال غير المسبوق من كبار المستثمرين و الشركات العالمية للاستثمار فى مصر.
وعلى الحكومة برئاسة د مصطفى مدبولى ان تستغل هذه الفرصة و ان تسارع بإصدار الاجراءات التنفيذية لهذه القرارات و بدء تطبيقها على أرض الواقع ، وما يزيد من التفاؤل ان المسئول عن الصناعة رجل صناعة من الطراز الأول ولديه خبرة و تجربة مما يساعده على التعرف على المشاكل الحقيقية و المعوقات ووضع الحلول التى تواجه الصناعة ، وهو المهندس احمد سمير وزير الصناعة ، و المطلوب سرعة إصدار القرارات التنفيذية التحفيزية للصناعة ، وأهمها الإعفاء من كافة أنواع الضرائب، عدا ضريبة القيمة المضافة، حتى 5 سنوات، للمشروعات الصناعية التى تستهدف صناعات استراتيجية ، والتوسع فى منح الرخصة الذهبية لجميع المشروعات التى تستهدف تعميق التصنيع المحلي، بجانب ذلك مد الإعفاء لـ5 سنوات إضافية، لعدد محدد من هذه الصناعات؛ بشرط تحقيقها مستهدفات محددة ، وعلى الحكومة ان تروج لهذه الحوافز فى مختلف وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية.
وعلى منظمات الأعمال و على رأسها اتحادا الغرف التجارية و الصناعات المصرية والمستثمرون دور حيوى وهام فى الاستفادة من هذه الحوافز التشجيعية للقطاع الصناعى ، مما ينعكس على زيادة عدد المصانع ، وتوفير الملايين من فرص العمل خاصة ان الاجراءات الجديدة تحقق مطالب وأحلام مستثمرى القطاع الصناعى بما يفوق الخيال.

الفراعنة والمونديال!
ثلاثة مسارات إسرائيلية للتعامل مع مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية
ضحايا العناد





