على أرض إسبانيا، تخطف القرية الجبلية الجميلة القلوب، وهي واحدة من الجواهر الرائعة في ريف إسبانيا والوجهة المثالية لقضاء عطلة محاطة بالطبيعة.
تقع بارسينا مايور في وسط واحدة من أكبر المساحات الطبيعية "والأقل شهرة" في جميع أنحاء كانتابريا، وهي قرية صغيرة تتمتع بالكثير من السحر، وهي مدرجة في قائمة أجمل القرى في إسبانيا.

يوجد بها مساحات واسعة من الأرض مغطاة بالأشجار، وصوت الرياح الذي يهب من كل اتجاه، والأصوات التي تصنعها الحيوانات والطيور، والتى تعتبر من المناطق الفريدة التى يحبها الناس نظرًا لجمالها الفريد ومناظرها الخلابة، والشوارع المرصوفة بالحصى والقصور ذات الشرفات، والصوت المتواصل لنهر Argoza، وأول ما يجذب الانتباه عند دخول Bárcena Mayor هي بلدة كانتابريا الجميلة التي تقع في وادي سجا، حيث تشترك خضرة الطبيعة مع الصمت والهدوء، ويمنع سير السيارات بها لعدم حدوث ضوضاء داخل المدينة.
وكذلك اكتشاف الطبيعة الخلابة لمدينة "عمدة بارسينا" سيرًا على الأقدام، والتجول في شوارعها ليس فقط لأنها أفضل طريقة لدخول هذه الجوهرة الريفية، ولكن أيضًا لأن السيارات غير مسموح لها بالمرور.

حيث تم إعلانها موقعًا تاريخيًا فنيًا "منذ عام 1979" بسبب هندستها المعمارية الرائعة للجبال، وتبرز المنازل من القرنين السادس عشر والسابع عشر مبنية بالحجر، مع غرف واسعة وأروقة مفتوحة بواسطة أقواس البناء، والتي تم ترميمها وهي في حالة ممتازة.

تأسست "عمدة بارسينا" في العصور الوسطى "القرن التاسع"، وتفتخر أيضًا بكونها أقدم مدينة في كانتابريا والوحيدة الواقعة داخل منتزه Saja-Besaya الطبيعي.
بالإضافة إلى كونها واحدة من أصغر المجتمعات، ومن معالمها الأخرى كنيسة سانتا ماريا، من القرن السابع عشر، وبيوت القسيس القديمة والمغاسل العامة.


اقرأ أيضا|حكايات | سمكة قطعت الكهرباء عن ولاية أمريكية بأكمالها

«ساقية تونة الجبل» .. حكاية أقدم وأضخم خزان مياه في مصر
مسلة إسطنبول.. حكاية أثر مصري هاجر من الكرنك إلى قلب الإمبراطورية البيزنطية
أصوات من الماضي.. ذاكرة الشعب على شرائط كاسيت







