مبروك لأبنائنا الناجحين في الثانوية العامة، وحظ أوفر لمن لم يحالفهم التوفيق.. وهنا لا يهم المجموع.
كليات المستقبل لا تعتمد على المجموع، بل على المهارات ومدى تواكبها مع سوق العمل.. لا نريد خريجين ينضمون لطابور البطالة.. نريدهم مبتكرين مواكبين لتطورات العصر ومتطلبات الحياة العملية.. وهى مقياس النجاح الحقيقي.
(افرحوا يا حبايب والناجح يرفع إيده)

د. محمد كمال يكتب: قراءة في أبعاد التفاهم الأمريكي - الإيراني وتوازنات القوى
بقرة إسرائيل الحمراء!
ليبيا وحلم الوحدة





