قالت أحبّكَ
قلتُ: الآن؟
وا أسفا
ألم ترَى ما جناه الشيبُ
واقترفا؟
الآن؟؟
هل عاد فى الأضلاع من ترفٍ
تستقبل الشوق
أو تستدبرُ الشغفا
هل ظلّ «عندى كِفاءَ» الوجد
من ورقٍ
أخطُّ فيه دمَ العينين
إن نزفا
الآن؟
كيف وبى خمسون قافيةً
يقُلنَ لى كلّما راودتهنّ:
«كفى»
كفى الحياةَ جنونًا
أن تظلَّ
على وهمٍ
تُقيم صلاة العشق
معتكفا
ما عاد للحبّ فيما ظلّ يسعفه
قلبٌ دهته سنينُ الفقد
فارتجفا
لم يبرح الحزنُ
مذ سافرتُ
يسكنُني
والعمرُ
لم يبق لى من نخلهِ
سعفا
والأمنياتُ التي
ضاق الجنوبُ بها
أودعتها من جنانِ الله لي
غُرَفا
يا للجنوب الذى ما انفكّ يحضرُني
كأنّ بالنفس مذ فارقتُهُ
تلَفا
هل تذكرين بذاك الركن
مقعدَنا
والريحُ بعثرتِ الأوراقَ
والصحُفا
وثارَ شَعرُك كالمجنون
يصفعني
لأننى لم أشَأ للريح
أن تقفا!!
لأننى لم أُعر للنجمِ
أجنحتي!
وأوقظِ الليلَ فى عينيك
حين غفا!
والمعطفَ الأحمرَ الفضفاض
كيف بكى؟
لمّا رأى البرد فى جنبيك
ملتحفا!
هل تذكرين الفتى الحنطيّ
يوم مضى
والدمع ملء جفون
الحبرِ
قد رعفا
كم ظلّ يكتب فى وجدٍ
قصائده
يبثُّها الشوقَ
حتى لا يقال جفا
عودى هناك،
وقولى للزمان بأن
يعودَ من حيث كان العمرُ
قد وقفا
وقبل أن تلقيَ الدنيا إليّ
عصا الترحالِ
أشربُ كأس النأى مغترفا
هناك …
لو عاد حبل الشمل مؤتلفا
قولي: «أحبّك»،
كى لا ندّعى كلَفا
«معرض الكتاب».. حضور واسع للجيل الجديد
محمد خضير يوثق مسيرة أحمد منيب في كتاب جديد بالتزامن مع مئوية ميلاده
الذكرى الرابعة لرحيل إسماعيل ولي الدين.. الروائي الأكثر إثارة للجدل يعود في طبعة جديدة







