ما يعانيه العالم من آثار التغيرات المناخية هو من صنيعة أيدينا نحن وأبائنا وأجدادنا، وإذا لم ننتبه إلى أخطار التلوث على البشرية سنعانى وتعانى الأجيال القادمة من حرارة أشد وأمطار أكثر وحرائق وازدياد النحر والمياه فى البحار وكلها أخطار تهدد البشرية ولا مجال لدلع التريقة على السوشيال ميديا لحلها! إذا لم يستجب العالم لتوصيات مؤتمر المناخ ٢٧ الذى عقد بمصر نوفمبر الماضى، يا ويل البشرية من غضب الطبيعة.


محمد بركات يكتب: ثورة يوليو ١٩٥٢ «٢»
د. محمد حسن البنا يكتب: ربما!
طفرة فى الصادرات الكيماوية والغذائية






