قال الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، إن الاستماع إلى بعض الموسيقى والمقاطع الصوتية يقوم بتكسير البروتين الخاص بالمخ وبالتالي يؤدي إلى ارتفاع معدل الدوبامين في الدم وذلك هو هرمون السعادة.
وتابع خلال مداخلة هاتفية له مع الإعلامي «سيد علي»، في برنامج «حضرة المواطن»، المذاع عبر فضائية «الحدث اليوم»، لكن عند ارتفاع معدل هذا الهرمون عند حد معين يبدأ بعمل بعض الهلاوس السمعية والبصرية.
وأضاف أن بالتالي عند الاستماع إلى الموسيقى بطريقة معينة أو ارتفاع نسبة هرمون الدوبامين يفقد الشخص السيطرة على نفسه ويحدث حالة من عدم الاتزان ويحدث فقدان للسيطرة على الوعي وممكن للأسف أن يدخل الشخص في نوبة صرع كاملة.

الدفاعات الجوية الكويتية تحبط هجومًا صاروخيًا وهجمات بطائرات مسيّرة
عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر
محمد مختار جمعة: من حَجَّ وعاد لأكل الحرام والذنوب لم يستفد من رحلته شيئًا







