أكد محمود الشريف نقيب الأشراف، أن الممارسات الاستفزازية بحق المصحف الشريف بالسويد، تغذي مشاعر الكراهية، وتعد استفزازا وتجريحًا لمشاعر مليار ونصف المليار مسلم بجميع أنحاء العالم، واعتداء على عقيدتهم، وانتهاك لقيم ومبادئ حقوق الإنسان، وتؤجج خطاب الكراهية بين الأديان والشعوب بما يهدد أمن واستقرار المجتمعات.
اقرأ أيضًا.. نقيب الأشراف مهنئًا الرئيس بعيد الأضحى: يظل رمزًا للتضحية والفداء وطاعة الله
وأعرب محمود الشريف نقيب الأشراف، عن رفضه إدانته واستنكاره الشديد لقيام متطرفين بحرق المصحف الشريف بالسويد، في مشهد مؤسف تكرر خلال الفترة الماضية.
وشدد نقيب الأشراف، على رفضه المساس بالثوابت والمُعتقدات الدينية أياً كانت، مؤكدا أن الزج بها يعد ممارسات استفزازية، داعيا إلى وقف الأعمال المرفوضة التي تسيء للمقدسات.
وأكد نقيب الأشراف، على موقفه الثابت والداعي إلى نشر قيم الحوار والتسامح والتعايش ونبذ الكراهية والتطرف، مشددا على منع تكرار مثل تلك الممارسات التي تتنافى مع منظومة حقوق الإنسان والحريات الأساسية.
وأكد نقيب الأشراف، أن المولى عز وجل تكفّل بحفظ كتابه الكريم فقال تعالى "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون".

تكريم رئيس جمعية بيئة بلا حدود تقديراً لجهوده في إحياء غابات المانجروف
نائب رئيس الوزراء يشهد احتفال سفارة أمريكا بالقاهرة بالذكرى الـ250 للاستقلال
عروسان يحتفلان بزفافهما في المونوريل







