أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، العدوان المتصاعد وسياسة الحرب المفتوحة التي تشنها حكومة اليمين الإسرائيلي، وما ترتكبه من مجازر في عموم الأرض الفلسطينية المحتلة، بالقتل المتعمد، والاستهدافات الميدانية اليومية، وهدم المنازل، وتخريب الممتلكات، وتوسيع الاستيطان واستباحة المقدسات الإسلامية والمسيحية، وآخر هذه الجرائم، ما حدث من اقتحام مخيم بلاطة بمدينة نابلس فجر هذا اليوم، والذي أسفر عن استشهاد عدد من الفلسطينيين وإصابة آخرين برصاص قوات الإحتلال الإسرائيلي إلى جانب هدم وتحطيم عدد من البيوت.
وحمّل الدكتور سعيد أبو علي، الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، فى تصريح له، اليوم الاثنين 22 مايو، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم الممنهجة، وعن تداعياتها وتبعاتها.
كما طالب الأمين العام المساعد فى تصريحه بشأن اقتحام مخيم بلاط بمدينة نابلس، المجتمع الدولي بدوله وهيئاته المتعددة وبخاصة مجلس الامن، للانتقال من حالة الصمت، أو الاكتفاء بالشجب والإدانة، إلى التدخل المباشر والفوري، وإتخاذ التدابير العملية اللازمة لتوفير نطام حماية دولي في الأرض الفلسطينية، تطبيقاً وإنفاذاً للقرارات الدولية ذات الصلة.
ودعا أبو علي هيئات العدالة الدولية، خاصة محكمة الجنايات الدولية لتحمل مسؤولياتها وممارسة اختصاصاتها في مساءلة مرتكبي هذه الجرائم البشعة، ووضع حد لاستمرارها، وللعدوان والانتهاكات الجسيمة لقواعد وأحكام وقرارات الشرعية الدولية بما يضع حداً لحالة الإفلات من العقاب التي تشجع الاحتلال على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم.
وأكد الأمين العام المساعد، أن استمرار حالة الصمت والعجز عن اتخاذ التدابير الكفيلة بتوفير الحماية طبقاً لمبادئ القانون الدولي وأحكامه، تشجع الاحتلال على مواصلة العدوان وإرتكاب الجرائم، والاستهتار بالأرواح والممتلكات، ومقدسات وحقوق الشعب الفلسطيني.

الجيش العراقي يعلن دخول ملف حصر السلاح في البلاد مرحلته التنفيذية الملزمة
سكان مدينة "صور" اللبنانية يفرون من منازلهم بعد إنذار الجيش الإسرائيلي
مصر تتضامن مع العراق وتعرب عن تعازيها في ضحايا حادث انقلاب حافلة








