مع دخول فصل الصيف يحتاج الأطفال إلى الاستحمام مرة على الأقل يوميًا لتجنب ارتفاع درجة حرارة جسمهم خلال النهار والإصابة بـ"الحمونيل" الذي ينتشر نتيجة "الحر"، ومع هذا تفكر الأمهات في تركهم يلعبون بلعبهم البلاستيكية في حوض الاستحمام "البانيو" مع الماء والصابون، ولكنها لم تعلم أنها تضع لهم وسيلة لنقل الأمراض دون أن تدري.
نشاهد الأطفال وهم يضعون هذه الألعاب بفمهم أثناء الاستحمام، أو حتى يشرب منها خصوصاً إن كانت مزودة بفتحات أو كانت بتصاميم مجوفة، فهذه الألعاب تشكل مكانا مثاليا لتكاثر العفن الأسود والجراثيم لا ترى بالعين المجردة، ومن خلال إعادة وضعها مرة أخرى داخل حوض الاستحمام، فأنت تلوثين الماء الذي يستحم به وتعرضين صغيرك للمرض.
اقرأ ايضاً| «مدينة الأشباح الصغيرة» بـ100 ألف دولار
كيف أحمي طفلي؟
الأمر بمنتهى البساطة؛ كل ما عليك فعله هو التأكد من أن مختلف أجزاء اللعبة باتت جافة بعد الانتهاء من الاستحمام، وبإمكانك مثلاً وضعها في سلة لتصفيتها من أي بقايا للماء، كذلك، وكخطوة وقائية، تستطيعين إغلاق كافة الفتحات الصغيرة التي تكون إجمالاً في الأسفل بمسدس الغراء.


حقائب نجوم كأس العالم 2026 تخطف الأضواء
بعد 66 مليون عام.. العلماء يقتربون من كشف هوية النيزك الذي أفنى الديناصورات
يومك على البحر لا يقتصر على السباحة.. أفكار تجعل العطلة أكثر متعة






